في أعقاب معضلة الحوامات المفخخة التي واجهتها إسرائيل على الجبهة اللبنانية، ظهرت تدريجيًا تحليلات إسرائيلية تتحدث عن مخاطر هذا النموذج في حال وصوله إلى الضفة الغربية؛ إذ تقع المستوطنات في قلب المناطق الفلسطينية أو على مسافات قصيرة منها، بما يقلص زمن الإنذار والاستجابة ويزيد سهولة استخدام الحوامات في بيئة جغرافية شديدة التشابك. ويتفاقم هذا التهديد، وفق التحليلات المذكورة، بفعل انخفاض تكلفة الحوامات وسهولة شرائها وإمكان تعديلها لحمل مواد متفجرة، في مقابل غياب منظومات فعالة ومتكاملة لرصدها واعتراضها.
تناول تقرير أخير لمراقب الدولة الإسرائيلية "إدارة الاستعداد الحكومي لشيخوخة السكان" معتبرًا "شيخوخة السكان أحد أبرز التحديات التي تواجه دولة إسرائيل. وينطوي هذا التحدي على انعكاسات واسعة على منظومة الصحة، ومنظومة الرعاية التمريضية، وخدمات الرفاه الاجتماعي، وسوق العمل".
نظّم معهد السياسة والاستراتيجية في جامعة رايخمان مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي السنوي في مركز دانيال جوسيدمان للمؤتمرات داخل حرم الجامعة بمدينة هرتسليا، وذلك بين 30 حزيران - 1 تموز 2026، بمشاركة شخصيات سياسية وأمنية وسفراء وصنّاع قرار وباحثين وخبراء. وجاءت دورة هذا العام تحت عنوان: "بين الأمن القومي والمناعة القومية: هل نصل إلى برّ آمن؟".
وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع، في جلستها المنعقدة يوم الأحد 27 حزيران 2026، على اقتراح وزير الخارجية جدعون ساعر الاعتراف بـ"الإبادة الجماعية للأرمن". وعلى الرغم من أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي يضع الهولوكوست في موقع محوري ويشدد على أهمية الاعتراف بجرائم الإبادة الجماعية ورفض إنكارها، امتنعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة طوال عقود عن استخدام هذا الوصف في الحالة الأرمنية، واكتفت بتوصيفات أكثر عمومية، مثل "المأساة الأرمنية". ويأتي هذا التحول في سياق إعادة صياغة أولويات السياسة الخارجية الإسرائيلية في ظل حكومة اليمين الحالية.
تتناول هذه المقالة دوافع هذا القرار وتداعياته على علاقات إسرائيل بكل من تركيا وأرمينيا وأذربيجان.
بعد انقضاء ألف يوم على أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تقف إسرائيل أمام مشهد سياسي- أمني شديد التعقيد، تتمثل أبرز ركائزه في استمرار الحرب على قطاع غزة وإن كانت بشكل أقل مما كانت عليه إبان حرب الإبادة من دون أفق سياسي، وبالمثل، في مواجهة عسكرية مفتوحة مع حزب الله في لبنان، وحرب إسرائيلية- أميركية على إيران لم تتضح نتائجها السياسية بعد، واستنزاف عسكري ومجتمعي يضغط على الجيش والداخل معًا، بما في ذلك الصراع الذي بدأ بنظم نفسه من جديد حول قضايا مثل تشكيل لجنة تحقيق وقانون التجنيد مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية... إلخ. في مقابل ذلك كله، ما يزال الخطاب الرسمي الإسرائيلي يواصل التركيز عن "إنجازات عسكرية" و"نصر متراكم".
تناولت تقارير إسرائيلية ما كشفته مجلة "ذي إيكونوميست" الاقتصادية العالمية البارزة عن مدى إلمام ومهارات الطلاب الجامعيين، وذلك ضمن تحقيق واسع لها، إذ احتلّ الطلاب الإسرائيليون المرتبة الأولى في "مؤشر الجهل" من حيث مستوى إتقان الرياضيات، وفي المرتبة الثانية في "مؤشر الجهل" من حيث مستوى فهم المقروء باللغة الأم، مثلما توقّفت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية مطوّلًا عند الموضوع. ولاحظت الصحيفة أن هذه المعطيات تتوافق مع اختبار آخر أظهر أن نسبة كبيرة من الموظفين في إسرائيل، بمن فيهم أصحاب المناصب الإدارية، "يمتلكون مهارات تعادل مستوى أطفال في العاشرة من العمر"، كما كتبت.
الصفحة 4 من 381