ما زال حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي، الذي تشكل قبل نحو عامين، بوحدة حزبي العمل وميرتس، برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان الأسبق يائير غولان، عند قوة في استطلاعات الرأي العام تتراوح بين 9 إلى 10 مقاعد، من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، وهي تقريبًا مجموع الأصوات التي حصل عليها الحزبان، بشكل منفصل، في انتخابات خريف العام 2022، إلا أنه في حينه خسر حزب ميرتس التمثيل، بفارق بسيط نسبيًا، عن أصوات نسبة الحسم المطلوبة لتمثيل الحد الأدنى، من 4 مقاعد. فحينما تشكل هذا الحزب في حزيران العام 2024، قفز في استطلاعات الرأي العام إلى ما بين 13 وحتى 16 مقعدًا، لكن لاحقًا بدأ يخسر أمام تشكيلات جديدة نشأت في صفوف المعارضة الصهيونية، كما أن الحزب لم يرفع صوته كبديل سياسي حقيقي، بل في كثير من الأحيان طغت على تصريحات قادته تخبطات، وتقلبات، سايرت أحيانًا توجهات اليمين.
في أعقاب المفاوضات التي استضافتها مدينة العلمين المصرية، أعلنت حركة حماس يوم 31 تموز 2026 موافقتها على مسودة اتفاق تتناول بصورة تفصيلية آليات التعامل مع سلاحها في قطاع غزة، وذلك ضمن مسار تنفيذ خطة السلام الأميركية المكونة من عشرين نقطة. وتبحث المسودة في نوع السلاح المشمول وآليات جمعه وتخزينه والجهة المسؤولة عن الرقابة، وعلاقة ذلك بالانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار وترتيبات إدارة القطاع.
"مؤشّر الصوت الإسرائيلي" هو استطلاع شهري يصدر عن مركز عائلة فيتربي لأبحاث الرأي العام والسياسات في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، ويجمع بين أسئلة عن الشأن الراهن تسمح بتتبّع المناخ السياسي العام في إسرائيل وتحولاته. وقد أجرى المركز آخر موجة لقياس "مؤشر الصوت الإسرائيلي" ما بين 28 تموز و2 آب 2026، وشملت 600 مستطلَع بالعبرية و151 بالعربية.
نشر المغني البريطاني بوي جورج، في 26 تموز 2026، عبر حسابه على منصة "إكس"، أغنية جديدة حملت عنوانًا عبريًا هو "عود نركود" (أي "سنرقص مجددًا") وأرفقها بكلمة "شالوم" (سلام). ووصلت الأغنية إلى جمهور وسائل التواصل مباشرة، عبر تسجيل يتجاوز ثلاث دقائق، يقوم موسيقيًا على قالب قريب من البوب والريغي، ويُختتم بمقطع يغنيه بوي جورج باللغة العبرية، فيما لم تكن متاحة على منصات البث الموسيقي المعتادة.
حصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أخيرا، من حزبه الليكود، على ما سعى له منذ عدة أشهر، وهو صلاحية تعيين مرشحين في قائمة الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة، بقدر سيتيح الإطاحةبحوالي نصف الكتلة البرلمانية الحالية، بما يشمل وزراء تخلّوا عن عضوية الكنيست، لصالح أعضاء آخرين من الحزب، بموجب ما يسمى "القانون النرويجي"؛ فعلى الرغم من أن هذه ليست المرّة الأولى التي يحصل فيها نتنياهو على صلاحية كهذه، بل هذا بدأ قبل نحو 12 عاما، فإن حصوله على 6 مقاعد ضمن المقاعد الـ 18 الأولى، ولاحقا على مقعدين آخرين حتى المقعد 29، يجعل القائمة الفعلية، عمليا، بيده. ومن شأن هذا أن يقود إلى أزمة ليست سهلة، بعد الانتخابات الداخلية في الشهر الجاري، آب، إلا أن نتنياهو لم يعد يأبه بأزمات حزبه، لأنه يعرف أنه الاسم الوحيد القادر على إبقاء الحزب في صدارة النتائج.
الصفحة 1 من 381