* أولا: علينا أن نغير خطابنا الإعلامي ونخرج من الموروث الثقافي اللغوي ونقول بصوت عال: هذه عملية إرهابية وليست مجزرة. وقد نفذت على يدي جندي إسرائيلي ضد مواطنين مدنيين عربا عزل.
ماذا يريد الفلسطينيون في إسرائيل ، ما هي آفاق نضالهم ، هل يقتصر نضالهم فقط على النضال من أجل المساواة وتحسين ظروف معيشتهم داخل الدولة اليهودية، هل هم "عرب إسرائيل" أم عرب 48 أم عرب الداخل أو عرب البقية الباقية في وطنها بعد الترحيل النكبوي في العام 1948، ما هي تأثيرات واقعهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي على التمسك بهويتهم العربية الفلسطينية،
سلطت أزمة الثقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، المتعلقة بصادرات الأسلحة الإسرائيلية إلى الصين، وضمنها صفقة الطائرة من دون طيار وأزمة التجسس في البنتاغون لصالح إسرائيل، الأضواء على علاقات التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وعلى تجارة السلاح في العالم، التي تثير الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب، لما تحتويه من مفارقات.
منذ بدء مشوارها في مختلف اصقاع الدنيا انحازت الصحافة إلى جانب المستضعفين والمظلومين وكانت صوتا للذين لا صوت لهم، غير ان الصحافة الاسرائيلية تتنكر لمهامها حينما يتعلق الأمر بالمواطنين العرب بل تشكل في احيان كثيرة سوطا لجلدهم تساوقا مع رغبات الاغلبية اليهودية المهيمنة وتغريدا محافظا مع السرب الصهيوني.
الصفحة 24 من 81