تبين من بحث واسع النطاق أجراه "مركز ماكرو للاقتصاد السياسي" بالتعاون مع صندوق "فريدريش إيبرت"، أن نسبة الشبان اليهود الذين يعرفون أنفسهم بأنهم يمينيون ارتفع بشكل كبير عن أبحاث مشابهة أجريت في الماضي، كما أنهم أصبحوا أكثر تدينا. ويجري مركز ماكرو هذا البحث مرة كل ست سنوات منذ العام 1998، ويتطرق إلى أبناء الشبيبة في سن 15 – 18 عاما والشبان في سن 21 – 24 عاما.
وقّعت كل من روسيا وإيران وتركيا، في الخامس من أيار الحالي، على اتفاق في أستانا، عاصمة كازاخستان، أطلق عليه اسم "مذكرة التفاهمات لمناطق وقف التصعيد في سورية". وجاء هذا الاتفاق، برعاية وضمان الدول الثلاث، في ظل اليأس والفشل في التوصل إلى وقف إطلاق نار في الحرب الأهلية في السورية الدائرة منذ أكثر من ست سنوات. وهذا الاتفاق هو المحاولة الرابعة لوقف إطلاق النار في سورية خلال أقل من سنة.
شهد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في مدينة القدس العربية المحتلة ازدهارا واسعا جدا خلال ولايات رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي، بنيامين نتنياهو، وتحديدا خلال السنوات السبع الأخيرة، بين 2009 و 2016، إذ ازداد عدد المستوطنين في القدس وأحيائها بنحو 70% في الفترة المذكورة، بينما ازدادت مساحة الأراضي الفلسطينية التي أقيمت عليها مستوطنات جديدة بنحو 60%، وخاصة في الشيخ جراح وبطن الهوى (في سلوان).
ينص التعديل الذي أدخله الكنيست الإسرائيلي على "قانون منع التسلل"، وأصبح ساري المفعول في الأول من أيار الجاري، على خصم 20% من رواتب اللاجئين طالبي العمل من السودان وأريتريا المقيمين في إسرائيل، على أن يتم إيداع هذه المبالغ في حساب ائتمان في أحد البنوك اسرائيلية لا يستطيع العامل سحبها والاستفادة منها إلا لدى مغادرته إسرائيل!! ومعنى هذا، أن خُمس الراتب الشهري الذي يتقاضاه اللاجئ العامل من هؤلاء ـ وهي رواتب متدينة جدا أصلا ـ يُخصم ليودع في حساب ائتمان دون أن تكون لديه أية إمكانية لاستخدام أمواله الخاصة هذه والاستفادة منها!! وعلاوة على هذا، تُخصم من رواتب هؤلاء العمال ضرائب بنسب مرتفعة جدا، نسبيا، تزيد عن مستوى الضرائب التي يدفعها الإسرائيليون عادة، ما يعني أن الراتب الشهري الذي يحصل عليه العامل اللاجئ من السودان أو أريتريا الآن، بعد دخول التعديل القانوني حيز التنفيذ، يقلّ بنحو 35% عما كان يحصل عليه حتى الآن!
كُشف النقاب أمس، الاثنين، عن عملية اختلاس كبيرة ارتكبها اثنان من موظفي جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). وتم كشف القضية بعدما قدم قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة التابع لوزارة العدل الإسرائيلية (ماحاش) لائحة اتهام ضد موظفي الشاباك الاثنين إلى المحكمة المركزية "المركز" في وسط إسرائيل واتهمهما بسرقة الأموال من حسابات الجهاز الذي يعملان فيه.
يلقي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطابه المركزي في إسرائيل أثناء زيارته للبلاد، يوم الاثنين المقبل، في موقع متسادا شرقي النقب، أمام 500 شخص تمت دعوتهم وانتقائهم بحرص شديد. وذكر موقع "واللا" الالكتروني أمس، الاثنين، أن نتنياهو عبر عن رغبته بأنه يلقي خطابا في المكان نفسه، وأن الجانب الأميركي الذي ينظم الزيارة يدرس هذا الأمر، لكن مصادر مطلعة قالت إن البيت الأبيض متحفظ من طلب نتنياهو.
الصفحة 259 من 336