يشن أعضاء وأنصار منظمة "لهافا" (الاسم اختصار بالعبرية لـ: "لمنع الاختلاط في البلاد المقدسة") الدينية اليمينية المتطرفة اعتداءات متكررة على مواطنين فلسطينيين مقدسيين وآخرين، في منطقة محددة تقريبا من مدينة القدس، دون أي خوف ودونما رادع، إذ تم حتى الآن إغلاق الأغلبية الساحقة من الملفات ضد المعتدين من أعضاء هذه المنظمة بذريعة "عدم توفر الأدلة".
(*) اسم الكتاب: "القائد الرباني- تقرطة الجيش الإسرائيلي"
(*) المؤلف: ياغيل ليفي (عضو الهيئة التدريسية في الجامعة الإسرائيلية المفتوحة، وباحث في العلاقة بين الجيش والمجتمع والسياسة، ومتخصص في العلاقة بين سياسات الجيش وتركيبته الاجتماعية)
(*) الناشر: عام عوفيد والكلية الأكاديمية سابير، 2015
(*) عدد الصفحات: 448
يعتقد رئيس تحرير صحيفة "هآرتس" ألوف بن أن "إسرائيل بنسختها العلمانية والتقدمية عمومًا انتهت... وأنه منذ الانتخابات العامة الأخيرة التي جرت في آذار 2015، تسارع زخم عدد من النزعات والاتجاهات البطيئة تسارعًا دراماتيكيًا، وإذا ما استمرت فسوف تغير طبيعة البلد في وقت قريب إلى حدّ يتعذّر معه التعرف عليه".
في أعقاب حملة التحريض المستمرة التي يقوم بها نشطاء منظمة "لهافا" المُتطرفة ضد العرب، أبرق كل من "المركز الإصلاحي للدين والدولة" و"الائتلاف لمناهضة العنصرية"، مؤخرًا، برسالتين مستعجلتين منفصلتين إلى المستشار القانوني للحكومة والمدعي العالم للدولة ونائب المدعي العام للشؤون الخاصة والقائد العام للشرطة. وطالبوا من خلال الرسالة الأولى بتعريف منظمة "لهافا" بأنها منظمة إجراميّة وبالتالي التعامل معها على هذا الأساس، وفي الرسالة الثانية طالبوا
الصفحة 556 من 880