تعريف
ننشر هنا قصة قصيرة من الأدب الإسرائيلي المعاصر بعنوان "ذباب" للكاتب إشكول نيفو
بترجمة عربية أنجزها الكاتب علاء حليحل.
وإشكول نيفو واحد من أبرز الأدباء الشباب في إسرائيل. ولد في العام 1971 في القدس، وهو حفيد ليفي إشكول، رئيس حكومة إسرائيل الثالث. وفي طفولته عاش نيفو في إسرائيل وديترويت، في الولايات المتحدة، وهو خريج قسم علم النفس في الجامعة العبرية- القدس وقسم الكتابة الإبداعيّة في جامعة بن غوريون- بئر السبع. عمل نيفو كمؤلف إعلانات في مكاتب إعلانات كبيرة، وكمحاضر في التفكير الإعلاني في المؤسسات الأكاديمية. ومنذ عام 2014، يقوم بالتدريس وبإدارة مدرسة للتأليف والكتابة- "الورشات المنزلية" في يافا- إلى جانب آخرين.
يدل التعاون بين الليكود وأحزاب "البيت اليهودي" و"الاتحاد القومي" و"قوة يهودية" على الشرعية التي تحظى بها العنصرية في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة. فإذا كان الليكود قد خرج في الماضي بشكل قاطع ضد الكهانية، فإن الخطوط الحمراء لم تعد قائمة اليوم. أرييه درعي كذلك اختار أن يغمز باتجاه إيتمار بن غفير، وهو موقف لا سابق له في تاريخ قيادته. بالإمكان القول إن التصريحات الوضيعة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات السابقة حول "تدفق العرب الى الصناديق"، قد تحولت الى واقع سيء. التصريحات والآراء العنصرية أصبحت مألوفة تماماً في أعلى المستويات الجماهيرية الإسرائيلية.
الانتخابات الإسرائيلية السابقة كانت استمراراً للحرب على غزة. وقد طغت على الأجواء الاعتداءات العشوائية في الشوارع والتحريض العنصري، وكان هناك من أحرقوا وهم على قيد الحياة. اليسار شعر بأنه يحارب لحماية الحس الإنساني لا أكثر ولا أقل، وحاول نفض الدولة من خلال المظاهرات وتوحد الأحزاب.
وهذه الانتخابات في المقابل هي انتخابات اليمين.
أفاد تقرير صحافي نُشر في إسرائيل، نهاية الأسبوع الأخير، بأن السنة المنصرمة 2018 شهدت ارتفاعاً حاداً في عدد الأخبار الصحافية التي قررت الرقابة العسكرية الإسرائيلية شطبها كلياً وحظر نشرها. وسجل عدد هذه الأخبار الصحافية المحظورة رقماً هو الأعلى خلال السنوات الأخيرة، باستثناء سنة 2014 التي شن خلالها الجيش الإسرائيلي عدوان "الجرف الصامد" على قطاع غزة (بين 8 تموز و26 آب من تلك السنة). كما سُجل، في العام المنصرم أيضاً، ارتفاع حاد في عدد الأخبار
الصفحة 375 من 880