كتب حلمي موسى:
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الرئيس الأميركي هاري
ترومان هدد أول رئيس للحكومة الإسرائيلية، دافيد بن غوريون، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل إذا لم يوافق على إعادة مئة ألف لاجئ فلسطيني عام 1949. وينطوي هذا الأمر على أهمية فائقة الآن بعد 56 سنة، حيث أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش قبوله الموقف الإسرائيلي الرافض لحق العودة الفلسطيني.
يعتبر موردخاي فعنونو ابرز أبطال الحقبة النووية، فقد خاطر بكل ما يملكه في الحياة في سبيل تحذير بلده والعالم من مدى الخطر النووي الذي يواجهنا. وبعد انتهاء عقوبة السجن 18 عاما حظروا على فعنونو مغادرة اسرائيل وقيدت اقامته في مدينة محددة ومنع من الاتصال بالاجانب وجها لوجه او عن طريق الهاتف او الفاكس او البريد الالكتروني، وهذه تعتبر إجراءات تأديبية صرفة لأن المعلومات السرية التي كان يملكها في السابق مضى عليها الآن عقدان من الزمن.
لا يزال موضوع الرقعة (او الرقع) الجغرافية، التي تهيئها حكومة أريئيل شارون ل"توطين" المستوطنين الكولون من قطاع غزة الذين سيتم إخلاؤهم من هناك في حالة تطبيق خطة "فك الارتباط" أحادية الجانب، مندرجًا في إطار المسكوت عنه.
من الصعوبة بمكان عدم الترحيب بانسحاب اسرائيل من قطاع غزة، فبعد 37 عاما من الاحتلال الاسرائيلي لا يمكن القول إن خطة رئيس الوزراء آريئيل شارون، الخاصة بالانسحاب من اراضي قطاع غزة، جاءت متأخرة او انها غير ذي قيمة. إلا ان المشكلة تكمن في ان الغرض من وراء هذه الخطة، فيما يبدو، ليس فقط الالتفاف على مسألة اتفاق الوضع النهائي، بل قطع الطريق أمام التوصل الى مثل هذا الاتفاق.
الصفحة 764 من 880