فاجأ وزير الدفاع الأميركي الجديد، روبرت غيتس، كبار المسؤولين الإسرائيليين عندما صرَّحَ أمام الكونغرس (في الخامس من كانون الأول الجاري) إن إسرائيل تمتلك سلاحاً نووياً. بعد بضعة أيام جاءت زلة لسان رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، أثناء مقابلة مع شبكة تلفزة ألمانية (في 11 كانون الأول) أشار فيها إلى إسرائيل كواحدة من الدول النووية.
القذيفة الطائشة التي أطلقها الجيش الإسرائيلي في الثامن من تشرين الثاني الماضي أثناء نشاط اعتيادي لإحباط إطلاق صواريخ "قسّام" من قطاع غزة إلى النقب الغربي، تسببت في مقتل ثلاثة وعشرين شخصاً من سكان بيت حانون.
هل تتجه مصر حقاً نحو حرب مع إسرائيل؟
في مَقالِهِ الذي نُشِرَ في "هآرتس" (4/12/2006) سعى عضو الكنيست يوڤال شتاينيتس (ليكود)، إلى إماطة اللثام عن وجه جارتنا الجنوبية (مصر) وكشف صورتها "الحقيقية".
وبحسب إدعائه فإن تعاظم الجيش المصري وتدريباته ومناوراته العسكرية موجهة للحرب مع إسرائيل، وأن تزايد عمليات تهريب السلاح عبر محور فيلادلفي ما هو إلاّ جزء من خطة عمل مصرية لها غاية مزدوجة: "دعم هادئ للإرهاب" ضد إسرائيل ودعوة لنشر قوات مصرية أكبر في سيناء، بما يؤدي إلى إلغاء كون شبه جزيرة سيناء منطقة منزوعة بمقتضى ما نصت عليه معاهدة السلام بين البلدين.
الأزمة السياسية في لبنان، والتي تهدّد بجرّ الدولة اللبنانية إلى تدهور داخلي، تشكل أيضاً ساحة تصارع بين الولايات المتحدة ومؤيديها وبين معسكر "المقاومة" على رسم وتصميم النظام الإقليمي. من هنا، وفي الوقت الذي تتمترس فيه الأطراف المتنازعة في مواقفها، يبدو أن المفتاح لتهدئة الأزمة غير موجود نهائياًً في بيروت.
الصفحة 725 من 880