على أعتاب الانتخابات الإسرائيلية العامّة المبكرة، التي ستجري يوم 9 نيسان القريب، تتواتر التحليلات التي تركّز على أبرز الشروخ والانقسامات بين شتّى القوى الحزبية المتنافسة، ضمن حقل المعاني المُستمدّ من تقصّي الدلالات.
رفعت إسرائيل ستار الغموض الذي غطى عملياتها ضد إيران وضد من تعتبرهم وكلاءها في أراضي سورية.
ومنذ شهر أيلول الماضي يكشف كبار المسؤولين الإسرائيليين تفاصيل تتعلق بحجم الهجمات ويتحدثون عن عمليات محددة، مثلاً ضد أهداف إيرانية في مطار دمشق الدولي.
*نسبة التصويت شهدت تقلبات كثيرة في العقود الخمسة الأولى تراوحت بين 78% و83% بالمعدل *الهبوط الحادّ طرأ في سنوات الألفين الأولى، ولكنها في ارتفاع باستمرار والقفزة الأكبر في 2015 *التوقعات تشير الى ارتفاعها في الانتخابات المقبلة، إلى أكثر من 5ر73% *عوامل سياسية، لكن بالأساس ديمغرافية، تساهم في ارتفاع نسبة التصويت باستمرار *اجتياز نسبة الحسم يحتاج إلى أكثر من 150 ألف صوت وهذا يهدّد قوائم صغيرة كثيرة*
ما زال من السابق لأوانه حسم المشهد العام للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، التي ستجري يوم التاسع من نيسان المقبل. فحتى الآن تظهر هناك بعثرة من الصعب حصرها للقوائم التي ستخوض الانتخابات، وحالة الانقسامات من جهة، وظهور تشكيلات انتخابية جديدة من جهة أخرى، تسجل ذروة، من حيث عدد الشخصيات البارزة التي أعلنت نيتها خوض الانتخابات على رأس قائمة.
*نتنياهو يستغل التأييد السياسي ـ الحزبي والجماهيري الواسع له والوضع القانوني الذي لا يلزمه بتقديم الاستقالة*
تؤكد استطلاعات الرأي التي تجرى في إسرائيل تباعاً وبوتائر أسبوعية خلال الفترة الأخيرة، منذ الإعلان عن تبكير موعد الانتخابات العامة للكنيست الـ 21 إلى يوم 9 نيسان القريب، حقيقة أن اليمين الإسرائيلي عامة، وحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو خاصة، لا يزالون يستأثرون بالقوة السياسية ـ البرلمانية الأكبر في إسرائيل، بالرغم من كل الشبهات الجنائية الخطيرة التي تورط فيها نتنياهو والتحقيقات الجنائية التي خضع لها طوال أشهر عديدة، وبالرغم من توصيات طواقم التحقيق والنيابة العامة بتقديم لوائح اتهام جنائية ضده بشبهة ارتكاب مخالفات خطيرة في مجال الفساد السلطوي، الرشى، خيانة الأمانة وغيرها.
الصفحة 381 من 880