قالت تحليلات إسرائيلية إن سياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الخارجية والأمنية تلقت طعنة قوية مؤخراً، وأشارت إلى أن الدليل الأحدث على ذلك هو حدوث تحوّل في السياسة الأميركية يمثل عليه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب التخلي عن الأكراد في سورية، وتجاهله ازدياد القدرات العسكرية الإيرانية.

استمرت أعمال العنف والجريمة في عدة بلدات عربية في إسرائيل أمس وأول أمس بالرغم من الاحتجاجات المتتالية والمتواصلة منذ أكثر من أسبوعين منددة بالعنف والجريمة وداعية إلى اجتثاث جذورها من المجتمع العربي.

حذرت منظمة إسرائيلية لحقوق الإنسان من مغبة تواطؤ منظومة القضاء العسكرية الإسرائيلية مع عمليات تحويل أسرى فلسطينيين اعتقلوا بموجب إجراء جنائي إلى الاعتقال الإداري بدلاً من الإفراج عنهم، وأكدت أنه بذلك تؤكّد هذه المنظومة أنّها تندرج ضمن أذرُع نظام الاحتلال الأكثر أذيّة وأنّها ليست سوى جهاز آخر في منظومة إدامة سيطرة إسرائيل على الشعب الفلسطينيّ.

قالت تقارير في وسائل إعلام إسرائيلية إن رئيس الحكومة وزعيم الليكود بنيامين نتنياهو تراجع عن إعادة كتاب تكليفه بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة كما أعلن سابقاً تخوفاً من أن تختار كتل اليمين الاستيطاني شخصية أخرى من حزب الليكود لرئاسة الحكومة بعد فشل رئيس تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس في تشكيل الحكومة، على افتراض أن يتسلم هذا الأخير كتاب التكليف بعد نتنياهو.

هناك تعارض يصل حدّ الصدام في تحديد المعطيات ورؤية التوجهات، ما بين الحكومة الإسرائيلية ممثلة بوزارة التعليم، والهيئات التمثيلية والمهنية التربوية العربية العاملة في هذا المجال. ففي بيانات الوزارة قبل افتتاح السنة الدراسية وفي بدايتها، يظهر "التفاخُر" بإنجازات الحكومة، وتقسيمها على نحو طائفي: "عرب ودروز وبدو" إلى آخره. وهو تقسيم يجسّد المشكلة الشاملة الكبرى في هذه السياسة، وهي عدم احترام الهوية الجامعة للطلاب العرب، بل تقسيمهم وتصنيفهم وفقاً لعقيدة أيديولوجية لا ترى فيهم أبناء وبنات أقلية وطن ذات تاريخ وحاضر وخصوصية مشتركة. من هنا يصعب القول إن رفع حجم ونسبة الميزانيات المخصصة لحل مشكل جهاز التعليم المخصص للعرب (والمفكّك إلى مديريات بعضها طائفي وجهوي)، من شأنه توفير حلول عميقة في صلبها المساواة وكرامة الطالب.

الأربعاء, نوفمبر 20, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية