استبعد حزب الليكود إمكان تشكيل حكومة وحدة وطنية مع قائمة "المعسكر الصهيوني" (تحالف حزبي العمل و"الحركة") بعد الانتخابات الإسرائيلية العامة التي ستجري يوم 17 آذار الحالي.
وأكد بيان نشره حزب الليكود على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في نهاية الأسبوع الفائت، أنه لا يمكن للحزب أن يتحالف مع قائمة يتحفظ بعض أقطابها من مفهوم الصهيونية ويعرب رؤساؤها عن استعدادهم لتقسيم القدس.
تشارف الحملة الانتخابية الإسرائيلية على الانتهاء، وهي حملة تغيب عنها الأجندة الواضحة، والقضية المركزية التي تدور حولها الانتخابات.
وهذه ليست أول انتخابات يغيب عنها الصراع الإسرائيلي- العربي، ومجمل القضية الفلسطينية. ولكن هذه أبرز انتخابات يغيب عنها حتى الموضوع الداخلي المركزي، وهناك ما يشبه "طوشة عمومية" إن صح التعبير. وهذا ما يعكس أكثر حالة التخبط السياسي في الشارع الإسرائيلي، وشرذمة الخارطة السياسية، ويؤكد ديمومة حالة عدم الاستقرار السياسي في المرحلة المقبلة.
رفع نسبة الحسم لن يقلل من عدد الكتل البرلمانية كل استطلاعات الرأي تشير إلى غياب جديد للكتلة الكبيرة وكل حكومة سترتكز على 7 كتل برلمانية كحد أدنى، ما سيؤجج الأزمات الحكومية لاعبان مركزيان سيساهمان في حسم شكل النتيجة النهائية: نسبة التصويت العامة وبين العرب خاصة، وفوز أو خسارة قائمة "ياحد" التي تضم الإرهابي مارزل
مقابلة خاصة مع المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية
أثار قيام صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم الجمعة الماضي، بنشر تقرير عن "مسودة اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، حرجا كبيرا لرئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، المعروف بتصريحاته المتعنتة ضد الفلسطينيين ورفضه التقدم في المفاوضات التي جرت قبل سنوات. لكن المسودة المسربة أدت إلى هجوم قادة اليمين على تنياهو لكونها تضمنت موافقة على انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي المحتلة العام 1967، مع تبادل أراض بحجم ضئيل وبنسبة 1:1، وإقامة دولة فلسطينية وحل قضيتي اللاجئين والقدس.
الصفحة 693 من 880