في أعقاب قيامها العام 1948، جلبت إسرائيل إليها معظم اليهود من الدول العربية، وأصبحوا يعرفون بـ"الشرقيين". وسعت المؤسسة الحاكمة، التي يسيطر عليها الأشكناز، أي اليهود من أصول غربية وخاصة من أوروبا الشرقية، إلى طمس الثقافة العربية للمهاجرين الشرقيين الجدد إليها ومنعهم من استخدام اللغة العربية، من أجل أن تزرع فيهم روح "اليهودي الجديد"، الإسرائيلي، وغرس الأفكار الصهيونية لديهم.
إن التحدي التربوي الشرقي هو إقناع جيل شاب من الباحثين والمعلمين بالرواية الشرقية الجديدة وبوجوب محاسبة الماضي الصهيوني ووضعه، كعملية انعتاق، في محاكمة تاريخية للصهيونية. ويرى مؤيدو الرواية الشرقية الجديدة أن عمل هؤلاء الباحثين والمعلمين سيثمر عن أبحاث ستشكل جزءا من منهاج التعليم في المؤسسة الأكاديمية وجهاز التعليم كله وتكون أداة في نضال الرواية الشرقية الجديدة ضد التأريخ الصهيوني باسم الشرقيين وباسم آخرين يرون بأنفسهم متضررين من المشروع الصهيوني كجماعة تم إقصاؤها. وتطالب المحاكمة التاريخية بوضع الصهيونية وروايتها العليا في قفص الاتهام التاريخي ومطالبتها بتقديم حساب متواصل عن جرائمها.
ترجيح بقاء نتنياهو رئيساً للحكومة الإسرائيلية المقبلة!
وجه خصوم حزب الليكود الحاكم وزعيمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ضربات موجعة لكليهما، إلى جانب تقريري مراقب الدولة حول مصروفات منازل رئيس الحكومة وأزمة السكن واللذين سببا حرجا سياسيا له، وذلك في أوج معركة انتخابات الكنيست التي ستجري يوم الثلاثاء المقبل.
"الغاية الأهم للخطاب- استمرار تجاهل الفلسطينيين ومشكلة الاحتلال!"
امتد الخطاب الذي ألقاه رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي يوم 3 آذار الحالي وتركز حول إيران والاتفاق المحتمل بينها وبين الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي، لمدة 45 دقيقة ذكر خلالها إيران 107 مرات، وقوطع الخطاب 36 مرة بالتصفيق، بينها 23 مرة وقف الحاضرون فيها على أرجلهم.
الصفحة 691 من 880