% من الجمهور الإسرائيلي يعتقدون بأن النظام الحاكم في إسرائيل "فاسد"؛ 55% يعتقدون بأن الديمقراطية الإسرائيلية تواجه خطراً حقيقياً وجدياً؛ التوتر بين اليمين واليسار السياسيين هو الشرخ الاجتماعي الأخطر في إسرائيل، يليه التوتر بين اليهود والعرب ـ هذه من بين أبرز النتائج التي ظهرت في حصيلة "مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية للعام 2019"، الذي أعده "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" وقدمه اثنان من رؤسائه (يوحنان بلسنر، رئيس المعهد، والبروفسور تمار هيرمان، رئيسة مركز غوتمان لدراسة الرأي العام والسياسات في المعهد) إلى رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، يوم السابع من كانون الثاني الحالي.
تعقد الهيئة العامة للكنيست يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل، 28 الجاري، جلسة استثنائية لإقرار إقامة لجنة الكنيست (اللجنة الإدارية) ولجنة خاصة للبحث بطلب بنيامين نتنياهو والوزير حاييم كاتس الحصول على الحصانة البرلمانية منعا لمحاكمتهما طالما هما في الكنيست. وبذلك يكون رئيس الكنيست يولي إدلشتاين قد استغل صلاحياته الى أقصى ما يمكن لتأجيل الجلسة، تواطئاً مع ضغوط نتنياهو وحزب الليكود.
1- ارتباطاً بالانتخابات الإسرائيلية العامة القريبة ومن دون الارتباط بها أيضاً، مرّ عقد كامل من السنوات على تسلم بنيامين نتنياهو منصب رئيس الحكومة الإسرائيلية في العام 2009. وهو عقد حافل بالأحداث والوقائع التي نسلط الضوء عليها، في إطار هذا العدد من "المشهد الإسرائيلي"، عن طريق تعليق المحررة الاقتصادية في صحيفة "ذي ماركر" ميراف أرلوزوروف، التي تصفه بأنه عقد الفساد والتخويف وأجواء الترهيب والإرهاب وعدم الاستقامة. وكذلك عن طريق ما وصفناه بأنه "إضاءة خاصة" من خلال المقال المطوّل الذي كتبه الخبير الإعلامي يزهار بئير، المدير العام والمؤسس لـ"كيشف"- مركز حماية الديمقراطية في إسرائيل، وتطرّق فيه إلى دور الإعلام في تشكيل ما أسماه "الوعي الإسرائيلي الزائف" ولا سيما حيال المسألة الفلسطينية والصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.
خرج شاي نيتسان في حملة تصد للهجمة التي يقودها ضده زعيم اليمين الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شخصيا، فبالإضافة إلى تجنيد أفراد أسرته الذين ظهروا في الإعلام وتحدثوا في تقارير تلفزيونية ومقابلات إذاعية، جنّد تاريخه المهني الذي تفاخر من خلاله بأنه اتخذ فيه دوماً جهة ووجهة أجهزة الأمن، وحماية مشاريع مكرّسة للاحتلال أبرزها جدار الفصل العنصري.
الصفحة 328 من 880