أظهر استطلاع "مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية" للعام 2018، الذي نشره "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" في القدس في كانون الأول الحالي، أن 28% من المشتركين فيه فقط يعتقدون أن هناك توازناً بين المكونيّن اليهودي والديمقراطي لنظام الحُكم في إسرائيل، في حين يعتقد 5ر45% منهم أن المكوّن اليهودي أقوى من الديمقراطي، ويعتقد 21% منهم أن المكوّن الديمقراطي أقوى من اليهودي.
أوصت وحدة التحقيق في الشرطة الإسرائيلية، الخاصة بجرائم الغش والخداع، بتقديم لائحة اتهام ضد بنيامين نتنياهو وزوجته، في ما يعرف بـاسم "الملف 4000"، المتعلق بسعي نتنياهو لضمان تغطية ودودة له في موقع "واللا" الاخباري، حينما كان بملكية الثري شاؤول ألوفيتش، الذي كان يملك أيضا بالتوازي السيطرة على شركة الاتصالات الأرضية "بيزك"، في مقابل امتيازات.
قال حجاي إلعاد، مدير عامّ منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، إن الاحتلال هو عُنف منظّم ومتواصل تمارسه الدولة المحتلّة وهو يجلب السّلب والقتل والاضطهاد. وأكد أن جميع أجهزة الدولة الإسرائيلية متورّطة في هذا العنف، من وزراء وقضاة وضبّاط ومخطّطي مدن وأعضاء كنيست وموظّفين. وشدّد على أن من يقود المعارضة لهذا الواقع الذي يُنتج البؤس هم منظمات حقوق الإنسان وذلك بالضّبط لأنّها ترفض العنف والمسّ بالمواطنين رفضاً قاطعاً.
تمكن الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي جرت في تشرين الثاني الفائت، من الحفاظ على غالبيتهم في مجلس الشيوخ، وحتى زيادتها. في المقابل، نجح الديمقراطيون في استعادة السيطرة على مجلس النواب. لكن منذ هذه اللحظات بدأت معركة الانتخابات القادمة على الرئاسة وعلى مجلسي الكونغرس في العام 2020.
تبين في الأيام الأخيرة أن الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس (59 عاما) قد شرع في بلورة حزبه الجديد، الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام كثيرا في السنة الأخيرة، وحتى أنه بات لاعبا افتراضيا في غالبية الاستطلاعات التي ظهرت في الأشهر الأخيرة، وتبين أن حزبه قد يكون القوة الثانية في الكنيست بعد الليكود. لكن بين هذه الاستطلاعات الافتراضية والواقع الذي سيكون في فجر اليوم التالي للانتخابات، ثمة بون شاسع، حسبما علّمت التجربة. كما أن بريق الجنرالات في الشارع الإسرائيلي لم يعد كما كان في سنوات خلت، حينما كان يدخل إلى الحلبة السياسية جنرالات قادوا حروبا استراتيجية وتوسعية. وقد عرفت الانتخابات في العقود الثلاثة الماضية عدة قوائم انتخابية قادها جنرالات، لكن قوتها لم تكن كما تم التوقع لها من قبل.
في الوقت الذي دافع فيه المقربون من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن عملية "درع الشمال" العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي منذ نحو أسبوعين ضد الأنفاق الهجومية لمنظمة حزب الله، أبدت أصوات من المعارضة دهشتها من توقيت هذه العملية، وتساءلت فيما إذا كان الهدف الرئيسي منها هو توفير درع لرئيس الحكومة لحمايته من الانتقادات الموجهة إليه على خلفية تراجعه أمام حركة "حماس" في قطاع غزة؟، وبالتزامن مع نشر توصيات جديدة للشرطة بمقاضاته في قضايا فساد.
الصفحة 208 من 336