قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي – 1.10.2015، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في مدينة الناصرة ضد أربعة مواطنين عرب من قرية يافة الناصرة، نسبت إليهم فيها تهما تتعلق بتشكيل خلية تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في إسرائيل ومحاولة تنفيذ هجمات داخل إسرائيل والاتصال مع عميل أجنبي والعضوية في تنظيم محظور.
قال اللواء في الاحتياط شلومو غزيت الذي أشغل في السابق منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ("أمان") إن الاستراتيجيا التي تنفذها القيادة الإسرائيلية الحالية ستؤدي إلى تدمير إسرائيل. ودعا إلى تبني استراتيجيا وطنية جديدة، ووضع أهداف واقعية والعمل بإصرار من أجل تحقيقها.
أكدت رئيسة الرقابة العسكرية الإسرائيلية حتى عشية "عيد رأس السنة العبرية" الأخير (في منتصف أيلول الفائت)، سيما فاكنين ـ غيل، أن الرقابة العسكرية أحدثت تغييرا جوهريا في توجهاتها وعملها خلال الحروب العدوانية الثلاث الأخيرة على قطاع غزة: "الرصاص المصبوب" (من 27 كانون الأول 2008 حتى 18 كانون الثاني 2009)، "عمود السحاب" (من 14 حتى 21 تشرين الثاني 2012) و"الجرف الصامد" (من 8 تموز حتى 26 آب 2014) وذلك بالاستفادة من دروس ما حصل خلال العدوان على لبنان في صيف العام 2006 ("حرب لبنان الثانية").
للعدد الثاني على التوالي نخصّص الصفحة الخامسة من هذا الملحق لمقاربة نظرية مطوّلة من جملة مقاربات تتداول نُخب إسرائيلية في الآونة الأخيرة من خلالها جدلاً مهمًّا بشأن "الواقع القائم" في محور الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وما قد يؤول إليه في المستقبل.
الصفحة 639 من 880