أظهرت قائمة الأثرياء الـ 500 الكبار في إسرائيل، التي تصدرها سنويا المجلة الشهرية لصحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية التابعة لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، حجم التأرجحات في الثروات الكبرى، خاصة في أسواق المال. فقد تبين أن اجمالي ثروة الأثرياء الـ 500 بلغ هذا العام 1ر136 مليار دولار، أقل مما كان عليه في العام الماضي 2015- حوالي 140 مليارا، إلا أن ثريا واحدا متجنّسا إسرائيليا خسر في العام الماضي وحده ما يقارب 9 مليارات دولار.
"هذا الاحتلال يضايقني ويؤرقني لأنني أعرف أنه لا يشبه الاحتلال الفرنسي في الهند الصينية على بُعد آلاف الكيلومترات عن البيت، وليس مثل الاحتلال البريطاني في كينيا. إنه يقيم في داخلنا. قرب بيتنا. فقبل أن يُطلق الجندي الرصاص على "المخرّب" الجريح، كنت سأقترح عليه أن يأخذ في الحسبان أن شقيق هذا "المخرب" ربما يقوم بترميم بيوت في المستوطنات أو ربما كان عمّه، مثلا، طبيبا يعمل في مستشفى في داخل إسرائيل وربما يقوم بمعالجة أحد أفراد عائلة هذا الجندي. الفرنسيون فعلوا أمورا فظيعة في فيتنام وفي الجزائر لكنهم خرجوا من هناك منذ زمن طويل، بينما سنعيش مع الفلسطينيين إلى أبد الآبدين. لا نملك مكاناً آخر نذهب إليه. وهم أيضا لا يملكون"ّ!
أرنو ميمران هو ملياردير فرنسي يهودي متهم في قضية احتيال اشتهرت باسم "لسعة القرن"، ويحاكم في فرنسا على سرقة 283 مليون يورو، والضلوع في قتل شخص له صلة بالقضية. وتشير الشبهات ضده إلى أنه هرّب هذا المبلغ إلى إسرائيل، التي زارها مرات كثيرة، وأجرى عملية غسيل أموال، وحصل مقابلها على 50 مليون يورو، حوّلها إلى فرنسا، عن طريق تحويلات بنكية وتهريب مبلغ نقدي منها بطائرته الخاصة. وتمكن ميمران من فعل ذلك، لأنه يحمل الجنسية الإسرائيلية. وخلال جلسة في المحكمة المركزية في باريس، مؤخرا، شهد ميمران بأنه تبرع بمبلغ مليون يورو لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من أجل تمويل حملته الانتخابية.
أكد محللون إسرائيليون أنهم لم يروا وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يبتسم بشكل كبير مثلما فعل لدى تسلمه أولى الطائرات الحربية الحديثة والمتطورة، من طراز "إف35 – لاتينينغ 2"، خلال زيارته للولايات المتحدة، الأسبوع الماضي.
الصفحة 568 من 880