"إسرائيل تدير ظهرها للعالَم" ـ هذه المرة ليس بمعنى انتهاكها المتكرر للقوانين والأعراف الدولية، وضربها المنهجي عرض الحائط بالقرارات الدولية المختلفة، سواء على صعيد ممارساتها الاحتلالية ـ الاستيطانية في المناطق الفلسطينية أو على صعيد علاقاتها (السياسية والاقتصادية ـ التجارية) مع أنظمة استبدادية وقمعية همجية في أنحاء مختلفة من
في خطوة كثيفة الدلالة على ما يجري من صراع "هادئ" و"تحت السطح" بين قوتين مركزيتين في داخل "البيت اليميني" الإسرائيلي، نشر موقع "ميداه" اليميني (المقرب من الليكود وزعيمه شخصيا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو) مقالا كتبه رئيس تحرير الموقع، زيف ماؤور، وخصصه لنقد ومهاجمة صحيفة "مكور ريشون" اليمينية (المقربة من حزب "البيت
أدى الانسحاب المفاجئ لرئيسة حزب ميرتس زهافا غالئون من المنافسة على رئاسة الحزب، وانسحاب من كان يعتبر المنافس القوي إيلان غيلئون، من المنافسة أيضا، إلى شبه ضمان فوز النائبة عن الحزب تمار زاندبرغ (42 عاما)، حسب الرأي السائد في ميرتس والأوساط الحزبية ووسائل الإعلام، إلا إذا نشأت مفاجأة حتى يوم الانتخابات العامة في الحزب، في نهاية آذار الجاري.
على نحو جازم لا يقبل التأويل يستخلص أستاذ اللسانيات الإسرائيلي، البروفسور عيدان لاندو، أن "البربرية الإسرائيلية الحديثة"، حسبما تجسّدت مظاهرها في آخر الجرائم التي ارتكبها الاحتلال في أراضي 1967، هي البربرية الإسرائيلية القديمة ذاتها، لكن من دون خجل، نظراً إلى أن "مُستنقع الاحتلال يخلع شكلاً ويرتدي آخر. فهو هنا منذ سنوات طويلة، ونحن غارقون فيه إلى درجة أصبح من الصعب معها أن نرى التغييرات الحاصلة فيه"!.
الصفحة 432 من 880