قضايا اسرائيلية عدد 73

علم الآثار وعلاقته بالسياسة والأيديولوجيا في إسرائيل

  • تحرير: رائف زريق، نبيل الصالح، هنيدة غانم
  • إعداد: نوعا نويمرك، وئام وئام، أحمد دبش،حنان حيفر، نظمي الجعبه، محمود فطافطه، جيرمي وايلدمان، نحمان بن يهودا،رفائيل جرينبيرج
  • عدد الصفحات: 130
  • الرقم المعياري: 978-9950-03-024-4
  • تاريخ التحديث: الخميس, 25 أبريل 2019
  • السعر: $0.00

"قضايا إسرائيلية"73: محور خاص حول علم الآثار وعلاقته بالسياسة والأيديولوجيا في إسرائيل

رام الله- صدر حديثا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" عدد جديد من فصلية "قضايا إسرائيلية" يتضمن محورا خاصا حول علم الآثار وعلاقته بالسياسة والأيديولوجيا في إسرائيل، تكشف دراساته كيفية عمل الصهيونية، ولاحقا المؤسسات الإسرائيلية، على تحويل علم الآثار إلى أداة لإسقاط الرواية التوراتية على الواقع في فلسطين، وتجييره لصالح خلق الخرافات المساندة للأهداف القومية ذات البعد الاستعماري.

يبدأ المحور بدراسة "انتحار جماعة السيكاري في متسادا وتأصيل خرافة قومية" لنحمان بن يهودا، تكشف آلية تحويل الخرافة إلى حقيقة غير قابلة للتشكيك، عبر تعميمها من خلال جميع وسائل التعبير الثقافي المتاحة، لتواصل الدراسة كشف الجوانب المحرفة وتلك المسكوت عنها في الخرافة لصالح نموذج قتالي اعتبرته الصهيونية ضروريا للتوحيد والتعبئة.

وتركز دراسة انهيار التأريخ "التوراتي"لأحمد الدَبَشْ على معطيات المكتشفات الأثرية، التي تقول: إنه بعد مرور أكثر من قرن ونيف على التنقيب الأثري الذي لم يترك شبراً أو حجراً من أرض فلسطين دون أ يقلبه لم يُعثر على أثر واحد يربط "العهد القديم" بها.

وقد قُسمت الدراسة إلى أربعة محاور تحت عناوبن "البحث عن الآباء"، و"هل حدث الخُروج من مصر؟"، و"ولادة "إسرائيل" القديمة"، و"هل وجدت المملكة الداودية ـ السليمانية؟"، تتضمن قد يبدو هذا السؤال، الذي طرح بهذه الدرجة من الوضوح متعمد، لأن الوصف الوارد في "الكتاب المقدس".

وفي العدد دراسة حول النَّشاطيّة السياسية في علم الآثار بإسرائيل: من النظرية النقدية إلى الممارسة السياسية لنوعا نويمرك، تتناول الأسلوب الذي يتبلور من خلاله ويتنظّم نشاط سياسيّ في مجال علم الآثار في إسرائيل، وذلك من خلال التأكيد على التوتّر القائم بين التنظّم المهْنيّ القائم على المعرفة وبين تنظيم اجتماعيّ نشاطيّ.

في البداية، تتطرّق الكاتبة إلى الأبعاد السياسية القائمة في مجال المعرفة الخاصّ بعلم الآثار بشكل عامّ، ثمّ تخوض في المجال الخاصّ بإسرائيل/فِلَسطين، كما تقف على المميّزات السياسية الخاصّة لعلم الآثار في هذا السياق الجيوسياسيّ، وذلك بالاستناد إلى المفهوم ما بعد الاستعماريّ.

وتتناول دراسة "الحفريات الأثرية في القدس منذ العام 1967: من مصنع الرواية التوراتية إلى مصنع الاستيطان" لنظمي الجعبة الصراع على القدس كصراع على الأرض والسيادة عليها، وأيضا على الرموز والشكل والمظهر الرواية .

وتتابع الدراسة تجليات هذا الصراع بالنشاط المحموم فوق الأرض في محيط البلدة القديمة وداخلها بهدف حسم الصراع على شكل المدينة المقدسة ومشهدها الثقافي، فقد مرت أكثر من خمسة عقود على احتلالها وما زال مظهرها (هويتها) الأساس عربيا، مما سرع المشروعات الإسرائيلية المختلفة لتغيير مشهد المدينة وإكسابه هوية مغايرة، إن لم تكن يهودية إسرائيلية، فعربية أقل.

وترصد الدراسة تزامن النشاط مع الحفريات الإسرائيلية المكثفة التي تجري في أماكن مختلفة تحت المدينة لإعادة تركيب الحركة والولوج إليها من جهة، وتقديم شكل مغاير لمظهرها يقلل، على أقل تقدير، من أبعاده العربية من جهة ثانية، كما سيعزز الحركات الاستيطانية، ويجعل من الزيارة الإسرائيلية إلى القدس القديمة تتم دون مشاهدة الفلسطينيين ومعالمهم قدر الإمكان.

وتحت عنوان مناطق التخوم في علم الآثار الإسرائيليّ
يعالج رفائيل غرينبيرغ أثر اتفاقيات أوسلو والتغييرات السياسيّة في حلول نهاية ما يسميه حقبة علم آثار التخوم في الضفة الغربيّة، حيث تقلّصت مسؤولية ضابط الركن الأثريّ بشكل كبير، وعمّقت الهيئات الرسميّة للدولة-مثل سلطة حماية الطبيعة- من دورها في المناطق التي تحت السيطرة الإسرائيليّة، وتحولت إلى شريكة كاملة للمستوطنين الأيديولوجيّين الذين يسعون وراء جني أرباح اقتصاديّة وهوياتيّة من التراث الأثريّ، فيما يتطور في المناطق التي ضمن المسؤولية المدنيّة الفلسطينيّة علم اجتماع مختلف، ما بعد استعماريّ.

وفي العدد مقال تحت عنوان "النيوليبرالية باعتبارها معونةً للاستعمار الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة بعد أوسلو" لجيرمي وايلدمان، ينطلق من الوقوف على ما تعنيه النيوليبرالية وبيان العلاقة التي تجمعها بالليبرالية في المقام الأول، ثم يستعرض نموذج المعونات الإنمائية الذي يطبّقه المانحون في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1993، ويعرّج على الأسباب التي جعلت من هذا النموذج نموذجًا نيوليبراليًا.
ويكتب محمود الفطافطة تحت عنوان "إسرائيل وإفريقيا: مسارات العلاقة، وإستراتيجية المواجهة" علاقة إسرائيل المتنامية مع الدول الإفريقية غير العربية، في ضوء توسع إسرائيل في علاقاتها الخارجية بعد نهاية الحرب الباردة، وزوال القطبية الثنائية واستبدالها بالأحادية القطبية في السياسة الدولية.
وتستعرض الدراسة تعدد الأهداف الإسرائيلية في إفريقيا، وإن اختلف سلم أولوياتها من مرحلة لأخرى، وتحاول
تحليل أهم محددات السياسة الإسرائيلية تجاه أفريقيا .

وفي العدد قراءة في "خربة خزعة" للكاتب س. يزهار
أعدها حنان حيفير.

ويرى الكاتب ان القصة ظاهريًّا، هي قصّة عن المعاناة التي مرّ بها الشعب الفلسطينيّ عند طرده خلال حرب 1948، "النكبة"، كما رآها واستوعبها وأدانها جنديّ يهوديّ-إسرائيليّ اشترك في عمليّة الطرد. ولكن، عمليًّا، هي قصّة مواجهة الجنديّ اليهوديّ الذي سبّب الصدمة الفلسطينيّة، مع صدمته الذاتيّة كفرد وكجزء من مجموعة.
وفي العدد مادرة ارشيفية حول هوس بن غوريون بأصل الفلسطينيين، إلى جانب عرض موجز لأحدث الإصدارات الإسرائيليّة.

# Title تحميل
انتحار جماعة السيكاري في متسادا وتأصيل خرافة قومية - نحمان بن يهودا تحميل معاينة
انهيار التأريخ "التوراتي" - أحمد دبش تحميل معاينة
النشاطيه السياسية في علم الآثار باسرائيل من النظرية النقدية إلى الممارسة السياسية - نوعا نويمرك تحميل معاينة
الحفريات الأثرية في القدس منذ العام 1967: من مصنع الرواية التوراتية إلى مصنع الاستيطان - نظمي الجعبه تحميل معاينة
مناطق التخوم في علم الآثار الإسرائيلي - رفائيل غرينبيرغ تحميل معاينة
من الأرشيف: بن غوريون وهوس أصل الفلسطينيين- اعداد وترجمة وئام بلعوم تحميل معاينة
النيوليبراليه باعتبارها معونة للاستعمار الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة بعد أوسلو - جيرمي وايلدمان تحميل معاينة
اسرائيل وافريقيا مسارات العلاقة، وإستراتيجية المواجهة - محمود فطافطه تحميل معاينة
الطرد لن يحل شيئا عن "خربة خزعة" للكتاب س. يزهار - حنان حيفر تحميل معاينة
المكتبه عرض موجز لأحدث الاصدارات الاسرائيلية - اعداد وئام تحميل معاينة

الجمعة, ديسمبر 13, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية