بدأ طاقم المفاوضات في "الليكود" المفاوضات الائتلافية، بعد أن ألقى الرئيس الاسرائيلي، موشيه قصاب، بمهمة تركيب الحكومة الاسرائيلية القادمة، على زعيم "الليكود" ورئيس الحكومة المعين أريئيل شارون. وابتداء من الثلاثاء يتبقى لدى شارون 26 يومًا لإنجاز مهمته، و14 يومًا إضافيةً كتمديد. لكن مقربي شارون قالوا إنه لا ينوي إستغلال التمديد (14 يومًا)، إلا في حالة تراجع حزب "العمل" مستقبلا عن رفضه الدخول إلى الحكومة.
يتفق العديد من المحللين والمتابعين للشأن الإسرائيلي على أن اللقاءات التي أجراها رئيس الحكومة، أريئيل شارون، ومدير مكتبه، دوف فايسغلاس، الأسبوع المنصرم، مع كبار المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية، وُلدت من خلال مصالح مشتركة للطرفين.
افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه (الجمعة 10 يناير) ان غالبية نسبية من الاسرائيليين ترى ان رئيس الوزراء المنتهية ولايته ارئيل شارون زعيم حزب "الليكود" متورط في قضايا فساد.
بقلم: يوئيل ماركوسفي دولة طبيعية، فإن رئيس حكومة يشتبه بتلقيه الرشوة ونقض العهد وحققت وتعتزم الشرطة التحقيق معه، اول شيء نتوقعه منه ان يتنحى عن منصبه. ذلك أن المشتبه بالمخالفات المذكورة جراء قرض بحجم غير اعتيادي (7 مليون شيكل او 14 مليون قائم) وبفائدة غير معقولة، تتكرر بالأحابيل والمراوغات وبواسطة شركات وهمية، في مسار دولي مشبوه، لا يمكن ان يسقط الواجب عن نفسه بتوجيه التهم عبر وسائل الاعلام. ليست وسائل الإعلام من أوجد وثيقة الإدانة، مثلما انها لم تكن من أوجد الفساد في "البرايمريز"، وانما مؤسسات تطبيق القانون الرسمية التابعة للدولة. وثيقة رسمية عن صديق اقرض 1،5 مليون دولار لاعادة دَين من معركة انتخابات شارون في الـ 99 تؤكد انه نسي ببساطة تقديم تقرير عن القرض كما يقضي القانون.
الصفحة 780 من 880