جاء الفوز الإسرائيلي بمسابقة يوروفيجن أو مسابقة أوروفيزيون للأغاني (بالإنجليزية: Eurovision Song Contest) هذا العام، 2018، بالتزامن مع نشاطات مسيرة العودة النضاليّة التي شارك فيها كل مرة عشرات ألوف الغزيّين العزّل خلف الجدران والأسلاك الشائكة والخنادق التي تشكل منظومة من العناصر المادية لحصار القطاع، المضاف إليه الرقابة والضبط المسلح براً وبحراً وجواً. إنها مظاهرات عزلاء من السلاح وهو ما لم يمنع قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي "الأكثر أخلاقية في العالم" بـ"معالجتها" برصاص القنّاصة والقتل الجماعي، لا أقلّ.
تشير التقارير الأخيرة إلى أن مشروع نقل القواعد العسكرية الإسرائيلية من وسط البلاد إلى شمال صحراء النقب ما زال يتعثر، بالرغم من الميزانيات الضخمة التي رصدت لهذا الغرض على مر السنين. ويستدل من هذه التقارير أن مشكلة الإسرائيليين الأكبر هي في نقل الوحدات الاستخباراتية، والعاملة في مجال التقنية العالية (الهايتك)، لأن العاملين فيها، وهم بغالبيتهم الساحقة من الأجيال الشابة ذات المؤهلات العلمية العالية، ترفض مغادرة الحياة العصرية في وسط البلاد والسكن في صحراء النقب.
قالت منظمة "بتسيلم" (مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة) إن ثلاثة قضاة في المحكمة الإسرائيلية العليا صادقوا مؤخراً لإسرائيل على أن تقترف جريمة حرب.
في طفولتي أحببت الأرقام جدّاً، وكانت تُعينني على نسيان ما أعانيه من جراء صعوبة اكتساب اللّغة العبريّة. كنت أحبّ ممارسة التمارين مع والدي، الذي علّمني حلّ المسائل الحسابيّة بطرق عديدة ومتنوّعة كان قد تعلّمها في أثيوبيا. في المدرسة، رغم أنّني توصّلت في الامتحانات إلى النتائج الصحيحة، لم تعطني المعلّمة علامة مساوية لبقيّة الطلّاب، بل كانت تطلب منّي الجلوس إلى طاولتها وإعادة الامتحان؛ وتشرح لي أنّ عليّ حلّ المسائل بالطرق التي علّمتنا إيّاها. منذ ذلك الحين لم أستخدم طرق والدي.
الصفحة 417 من 880