تهدف هذه الورقة إلى تحليل أحداث العاشر من شباط 2018 على الجبهة السورية-الإسرائيلية، حيث شمل هذا اليوم ثلاثة أحداث مركزية: 1- دخول طائرة إيرانية مُسيّرة من دون طيار إلى الأجواء الإسرائيلية وتدميرها؛ 2- شن إسرائيل هجمة مضادة على مواقع سورية في أعقاب ذلك أدت إلى إسقاط طائرة مقاتلة إسرائيلية من طراز "إف 16"؛ 3- شن هجمات إسرائيلية مكثفة في العمق السوري.

 

ويمكن أن نطلق على هذه الأحداث عبارة "حرب اليوم الواحد على سورية".

تحاول هذه الورقة أن تجيب على السؤال المركزي الذي أعقب هذه الأحداث، والذي يتمحور حول هل ستستمر إسرائيل بالقصف في سورية بعد هذه الأحداث كما اعتادت في السنوات الأخيرة، أم أنها سوف تتراجع عن وتيرة قصفها في سورية واختراقها للمجال الجوي والسيادة السوريين بعد هذه الأحداث؟.

وبطبيعة الحال سيتم ذلك بناء على ما يُعرف بـ"خطوط إسرائيل الحمراء" حيال سورية التي يزداد عددها عاماً بعد عام، وتمثلت بداية في ما يلي: منع نقل أسلحة نوعية من سورية إلى حزب الله في لبنان؛ منع الاقتراب من الحدود سواء في الجولان المحتل أو في الحدود الإسرائيلية الدولية؛ الرد على أي خرق للسيادة الإسرائيلية.

وفي العام الأخير أضافت إسرائيل خطين أحمرين جديدين، هما: منع التواجد والاستقرار العسكري الإيراني في سورية ولبنان، ومنع بناء مصانع للتصنيع العسكري وخاصة الصاروخي في لبنان.

البداية

تصدرت المسألة السورية مساحة كبيرة من الاهتمام الإسرائيلي على المستوى الإقليمي، ويبدو الموقف الإسرائيلي تجاه الملف السوري اليوم أكثر غموضا مقارنة مع السنوات السابقة، ففي بداية الثورة السورية كان الموقف الإسرائيلي الواضح هو الرغبة في إسقاط النظام، وكان أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الحالي، أحد الداعمين لهذا الموقف، إلا إن الموقف الإسرائيلي الحالي كما يظهر يتركز في الحفاظ على التفوق الاستراتيجي الإسرائيلي أمام المحور السوري-الإيراني لا سيما بعد استقرار النظام السوري وهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية- داعش. علاوة على ذلك، تطمح إسرائيل إلى أن يساعدها المشهد السوري على تحقيق أهدافها الاستراتيجية على المديين القريب والبعيد، مثل تعزيز تحالفها مع الدول العربية المناهضة للهيمنة الإيرانية. بالإضافة إلى الهدف الإسرائيلي بمنع نقل أي نوع من السلاح خارج الحدود السورية إلى جهات معادية لإسرائيل وبالذات الأسلحة التي لها مميزات نوعية وقد تؤثر على الميزان الاستراتيجي والتفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة عموما وفي ـي مواجهة مستقبلية مع حزب الله خصوصا.

وقد طبقت إسرائيل سياسة الخطوط الحمراء في المشهد السوري، فحتى كانون الثاني 2013 لم تشن إسرائيل أي هجوم عسكري في سورية، إلا إنه بعد كانون الثاني هذا باتت هذه السياسة جزءاً من الممارسة الإسرائيلية في المشهد السوري وضمن سياسة الخطوط الحمراء التي اعتادت إسرائيل على وضعها لتحديد سلوكها العملي. فقد شنت إسرائيل هجمات متكررة على إرساليات أسلحة من سورية للبنان منذ العام 2013 وحتى الآن.

وجاءت السياسة الإسرائيلية في هذه العمليات ضمن تصور إسرائيلي مفاده أن الهجمات الإسرائيلية لن تتسبب بتصعّيد الجبهة مع سورية أو لبنان، وذلك لسببين:

الأول، أن الطرفين مشغولان بالحرب الداخلية في سورية والصراعات داخل لبنان، وهما مُثخنان بالجراح، كما أن الجيش السوري أضعف بكثير مما كان عليه قبل الثورة، ولن يخاطر النظام السوري بتصعيد الجبهة مع إسرائيل، لأن رد الفعل الإسرائيلي قد يكون ثمنه إسقاط النظام كما هددت بذلك دوائر إسرائيلية سياسية وأمنية. كما أكد على هذا الموقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مرارا وتكرارا. [1]

أما السبب الثاني فيعود إلى إدراك الطرف السوري أن التدخل الإسرائيلي محدود وغير استراتيجي، وتضبطه خطوطه الحمراء المتعلقة بنقل السلاح السوري النوعي إلى جهات معادية لإسرائيل، ولا يهدف إلى تغيير موازين القوى في الساحة السورية أو إلى إسقاط النظام السوري. [2]

حرب اليوم الواحد: موازين الربح والخسارة

اعتبرت إسرائيل أن إسقاط الطائرة الإسرائيلية كان هدفه فحص جدية إسرائيل في الوقوف على خطوطها الحمراء، وربما هذا هو ما دفع نتنياهو إلى القول صباح يوم الأحداث إن إسرائيل لن تتراجع عن العمل وفق خطوطها الحمراء. ويقول روبرت ساتلوف، المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "هذا بالتأكيد يُمثِّل تصعيداً خطيراً يُثيِر شبح الصراع المباشر بين إسرائيل وإيران في سورية، وهو وضع أكثر خطورة بكثير من رسم الخطوط الحمراء وعمليات تبادل إطلاق النار التي وقعت من قبل". [3]

وأرادت إسرائيل، من وراء هذه الضربة المكثفة في العمق السوري، أن توضح للطرفين الإيراني والسوري أنها ستحافظ على حقها في العمل إذا تم تجاوز خطوطها الحمراء، حيث قال نتنياهو إن إسرائيل وفي أعقاب هذا اليوم، لن تتراجع قيد أنملة عن خطوطها الحمراء وفي مقدمتها منع النفوذ الإيراني العسكري في سورية ونقل أو تصنيع سلاح في سورية ولبنان.

وأشارت تقديرات الأجهزة الأمنية إلى أن إسقاط الطائرة أعطى الإيرانيين شعورا بالثقة وسيدفعهم إلى تعزيز نفوذهم في سورية، وقدرت هذه الأجهزة الأمنية بأن المواجهة القادمة مع إيران ستأتي لا محالة، لكن سيكون الرد الإسرائيلي قويا أكثر من الرد السابق. [4]

غير أن الباحث الإسرائيلي إيرز تسيمط يرى أن إيران لا ترغب في مواجهة مباشرة مع إسرائيل في الوقت الحالي، وهي تفضل استعمال استراتيجية "المشي على الحافة"، من دون مواجهة مباشرة، ويعتقد بأن اسقاط الطائرة كان محاولة إيرانية لموضعة نفسها كقوة مركزية في الساحة السورية.

ويشير نائب رئيس "معهد هرتسل" في القدس، أوفير هعفري، إلى أن على إسرائيل أن ترد بصورة غير متناسقة أمام التوجهات الإيرانية في سورية، وذلك لكي توضح للطرف الآخر أنها ترفض معادلة "العين بالعين" أو إنتاج ميزان ردع مشترك. ويقترح خطوات غير متوازية مثل تدمير سلاح الجو السوري وقواعده، الأمر الذي سوف يهدد الإنجازات التي حققها نظام الأسد وإيران في سورية، ويمنع في المستقبل هجمات من هذا النوع على إسرائيل. أما الامكانية الثانية التي يقترحها هعفري فهي قيام إسرائيل باحتلال المنطقة الخالية من السلاح في الجولان التي انسحبت منها إسرائيل بعد حرب تشرين/ أكتوبر 1973. [5] ولذلك يعتقد هعفري أن الرد الإسرائيلي الذي جاء بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية وخرق المجال الجوي لم يكن كافيا، ولا يؤدي إلى معادلة جديدة في أعقاب ذلك.

وأشار عاموس يدلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان")، والمدير الحالي لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في جامعة تل أبيب، إلى أنَّ سورية وإيران وروسيا ستبدو غير مهتمة بالدخول في صراعٍ شامل مع إسرائيل. وأضاف يدلين: "تمتلك إسرائيل القدرة على تدمير مشروع روسيا وإيران لإنقاذ نظام الأسد. فهذه ليست المعارضة السورية الضعيفة، هذه إسرائيل القوية". [6] وأوضح يدلين أن توجه إسرائيل من حربها ليوم واحد على سورية كان بهدف إيصال رسالة إلى روسيا وإيران، مفادها أن "مشروع إنقاذ الأسد الذي بذلت روسيا وإيران وحزب الله جهوداً استراتيجية كبيرة لتحقيقه في السنوات الأخيرة لا يزال في خطر، فإسرائيل ليست المعارضة السورية الضعيفة وتستطيع ضرب نظام الأسد وجيشه بقوة تؤدي إلى سقوطه، ويبدو أن هذه الرسالة وصلت سريعاً وأدت إلى احتواء التصعيد، مؤقتًا على الأقل". [7]

ويعتقد المحاضر الجامعي أبراهام بن تسفي، المتخصص في الشؤون الأميركية، أن إسرائيل تعيش واقعا مركبا في سورية، فالإدارة الامريكية الحالية انسحبت من سورية، وسلّمت بوجود النفوذ الروسي في هذا البلد، حيث لم تعد الولايات المتحدة تقف على خطوطها الحمراء فيما يتعلق بالساحة السورية، فهي لا تمنع تركيا من ضرب حلفائها من الأكراد، ولا تتخذ موقفا من تكرار استعمال السلاح الكيميائي في سورية في الفترة الأخيرة، كما أن الرئيس دونالد ترامب لا يقوم بجهود لصياغة مبادرة أميركية من أجل مواجهة منع التواجد والنفوذ الأميركي في سورية، ولذلك يشير بن تسفي إلى مفارقة في الموقف الأميركي من إيران، فمن جهة تسعى هذه الإدارة إلى تعديل الاتفاق النووي أو الانسحاب منه، ولكنها لا تفعل شيئا حيال التواجد الإيراني في سورية، والذي يهدد أحد أهم حلفائها في المنطقة وهو إسرائيل. وهذا الأمر يضع إسرائيل وجها لوجه أمام روسيا في كل ما يتعلق بالشأن السوري، حيث أن الولايات المتحدة غائبة عن هذا المشهد. [8]

ويعتقد محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس"، تسفي برئيل، أن محاولات إسرائيل منع التواجد الإيراني في سورية لا يمكن أن تتجاهل مجمل الاعتبارات السياسية، التي تحدد السلوك الروسي في سورية. وهو يعتقد أن الدول الثلاث روسيا وسورية وإيران ستمنع كل طرف رابع أن يعزز نفوذه في سورية، ولا سيما إسرائيل والولايات المتحدة، خاصة بعد أن نجحت روسيا في إقصاء الولايات المتحدة من أي عملية سياسية تحدد مستقبل سورية. ويتوصل برئيل إلى نتيجة فحواها أن ما حدث سوف يقلص مساحة العمل والمناورة الإسرائيلية في سورية وسوف تمنعها روسيا من المسّ الجدي بالتواجد الإيراني في سورية. [9]

واعتبر عاموس هرئيل المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" أن بوتين هو من أطلق صفارة نهاية المعركة الأخيرة، ولذلك يتساءل: ماذا ستفعل إسرائيل في المرة القادمة عندما ستقوم إيران بنقل سلاح متطور إلى حزب الله ؟ [10]

في المقابل اعتبر المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان أن الحرب كانت لإسرائيل بمثابة "فرصة مثالية لتدمير جزء من قدرات إيران الاستخباراتية في الأراضي السورية، والتي تقوم بجمع المعلومات عن قدرات وتوجهات الجيش الإسرائيلي، لكن إسقاط الطائرة الإسرائيلية بواسطة الدفاعات الجوية السورية شكل شائبة ومنع الإنجاز العسكري الرادع الذي أرادته إسرائيل ضد إيران بالإساس". وتابع أنه "عوضاً عن أن يرغم هذا الإنجاز إيران على دراسة وتقييم خطواتها في المنطقة، قوّى لديها الإحساس بالقدرة على تجاهل التهديدات الإسرائيلية، ووضع إسرائيل بالذات في حيرة: ماذا سنفعل تجاه التوسع الإيراني في المنطقة؟ وأي ثمن تستطيع إسرائيل دفعه في مقابل ترك إيران فكرة السيطرة على سورية، هل تزيد الضغط وتخاطر بحرب شاملة أم تخفف الضغط وتخسر الردع والتفوق؟ كان من المفروض أن تصيب هذه الحيرة الخبراء في طهران، لكنها هنا اليوم، ما يجعل وضع إسرائيل الاستراتيجي في مكانة أدنى في مقابل أعدائها". [11]

خاتمة

جاءت المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران في الساحة السورية لتبين مثابرة الطرفين على المضي في مخططهما، فإيران ماضية في تعزيز نفوذها وتواجدها في الساحة السورية عبر بناء قواعد عسكرية لها، وإيجاد ممر لها إلى البحر الأبيض المتوسط، وإسرائيل ماضية في موقفها إعاقة هذا النفوذ قدر استطاعتها دون الوصول إلى مواجهة شاملة مع إيران. وقد أكد القادة الإسرائيليون أن إسرائيل غير معنية بحرب مع إيران.

ويبقى السؤال: هل ستنجح إسرائيل في منع التواجد الإيراني من خلال الذراع العسكرية فقط؟. أوضحت المواجهة الأخيرة أن إسرائيل تستطيع على الأكثر منع اقتراب إيران من حدودها ومنع نقل سلاح إلى حزب الله، وهي أهداف تكتيكية يمكن حلها إسرائيليا من خلال العمليات العسكرية التي تجاوزت المئة عملية منذ اندلاع الحرب الأهلية في سورية. لكن بموجب تقديرات كثيرة لن تستطيع إسرائيل من خلال ذراعها العسكرية أن تحقق الهدف الاستراتيجي وهو إنهاء التواجد الإيراني في سورية. وذلك يعود للأسباب التالية:

أولا، لكي تمنع إسرائيل التواجد الإيراني في سورية استراتيجيا من خلال الذراع العسكرية فهي تحتاج إلى شنّ حرب شاملة على إيران في سورية، وإسرائيل غير معنية في حرب كهذه لأنها سوف تؤدي إلى دفع ثمن باهظ، فضلا عن أن نتائجها غير مضمونة.

ثانيا، تراجع الدور الأميركي في سورية، وهو الذي يحول الدور الروسي إلى دور مركزي وحصري في تحديد مستقبل سورية، فأميركا تراجعت عن لعب دور مؤثر في سورية، وهذا على عكس ما توقع اليمين الإسرائيلي من أن تغيير إدارة باراك أوباما سوف يعيد الولايات المتحدة وبقوة إلى الساحة الشرق أوسطية، لكن ما حدث هو العكس فقد ازداد التأثير الروسي وتراجع الدور الأميركي.

ثالثا، إن حل مشكلة التواجد الإيراني في سورية بالنسبة لإسرائيل سيكون من خلال الباب الروسي، وروسيا لها اعتبارات أخرى لا تنسجم كلها مع المصالح الإسرائيلية، وكل محاولات نتنياهو في السنوات الأخيرة لإقناع الروس بمنع تواجد إيران باءت بالفشل، وما استطاع أن يحققه نتنياهو من لقاءاته مع بوتين هو سماح الأخير لإسرائيل بالعمل وفق خطوطها الحمراء وهي ذات بعد تكتيكي عسكري ضيق، وليست ذات أبعاد استراتيجية.

رابعا، تبين الأحداث الأخيرة أن سورية وإيران قررتا إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة السورية من حيث مساحة العمل الإسرائيلية في سورية، ولا شك في أن ذلك يتم من خلال الدعم الروسي غير المباشر، حيث دانت روسيا استمرار إسرائيل في انتهاك السيادة السورية، فضلا عن أن النظام السوري لن يتخلى عن التواجد الإيراني على أراضيه وهو كان أحد أسباب بقاء النظام حتى الآن. وتحاول إسرائيل تدفيع النظام السوري ثمنا لكي يقتنع بضرر التواجد الإيراني على أراضيه، لكن يمكن القول إن هذه السياسة لن تفلح لسنوات قادمة على الأقل، نظراً إلى أن النظام لا يزال يقاتل على بقائه حتى بعد هزيمة تنظيم داعش وإضعاف المعارضة السورية، ونظراً إلى تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة السورية.

 

1.
 وحدة المشهد الإسرائيلي: "إسرائيل منقسمة بين الرغبة بسقوط الأسد وتوقع انهيار المحور الإيراني وبين التخوف من سيطرة الجهاد العالمي في سورية"، تقرير خاص، (5\9\2013). 
2.
 يوئيل غوجانسكي، "استعمال الخطوط الحمراء في السياق الإيراني والسوري"، عدكان استراتيجي، العدد 2، المجلد 16، 2013، ص: 21-30. 
3.
 نظر الرابط: http://www.huffpostarabi.com/2018/02/11/story_n_19212416.html 
4.
 شلومي دياز وآخرون، الجولة القادمة مع إيران آتية لا محالة، وسنرد بقوة، يسرائيل هيوم، 12\2\2018، ص: 5. 
5.
 أوفير هعفري، حان الوقت لمعالجة إسرائيلية جديدة أمام سورية، يسرائيل هيوم، 13\2\2018، ص: 38. 
6.
 عاموس يدلين، يديعوت أحرونوت، 11\2\2018، ص: 3. 
7.
 https://www.arab48.com 
8.
 أبراهام بن تسفي، إدارة ترامب والأزمة في الشمال، يسرائيل هيوم، 13\2\2018/ ص:39. 
9.
 تسفي برئيل، حرية العمل لإسرائيل آخذة في التقلص، هآرتس، 11\2\2018، ص:3. 
10.
 عاموس هرئيل، بوتين أطلق صفارة النهاية، هآرتس، 12\2\2018، ص: 1. 
11.
 https://www.arab48.com 
الإثنين, أكتوير 22, 2018

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية