قال التقرير السنوي لبنك إسرائيل المركزي، الصادر في الايام الأخيرة، والذي يلخص فيه النشاط الاقتصادي من كل نواحيه في العام 2015، إن مستوى المعيشة سجل ارتفاعا بوتيرة بطيئة جدا، وهي أقل من وتيرة الارتفاع في الدول المتطورة الأعضاء في منظمة OECD، ما زاد الفجوة في مستوى المعيشة عن معدل الدول المتطورة. وبرغم هذا فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتبر التقرير إيجابيا، و"إنجازا" لحكوماته الأخيرة.
خفضت وزارة المالية الإسرائيلية في تقريرها الصادر في الأيام الأخيرة، تقديراتها للنمو الاقتصادي في العام الجاري، إلى نسبة 8ر2%، بدلا من نسبة 2ر3% في تقديرات سابقة. وذلك في حين قال تقرير آخر إن معدل أسعار المواد الغذائية في السوق الإسرائيلية ما زال أعلى بنسبة 10% من المعدل القائم في دول منظمة OECD. وقد فاجأ التضخم المالي في شهر آذار الماضي، إذ لأول مرّة يسجل تراجعا وكان بنسبة 2ر0%، ليكون التضخم قد تراجع في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 1%. وقالت وزارة المالية إن التضخم الإجمالي للعام الجاري سيبقى "سلبيا" للعام الثالث على التوالي.
اشتد مؤخرا النزاع المسلح بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم ناغورنو كاراباخ، وهو جيب في أذربيجان تسكنه أغلبية ساحقة من الأرمن، ويطالب بالانفصال والانضمام إلى أرمينيا. ولا يزال هذا النزاع دائرا منذ انهيار الاتحاد السوفييتي السابق قبل 24 عاما. ورغم البعد الجغرافي بين منطقة هذا النزاع وإسرائيل، إلا أن الأخيرة طرف فيه بشكل معين، كما أنها تعتبر أن لها مصلحة في استمراره.
أنهى البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في نهاية آذار دورته الشتوية، وهي الثانية المتممة لعام برلماني أول، لحكومة بنيامين نتنياهو. وخلافا للتوقعات، فإن الائتلاف الحاكم، ذا الأغلبية الهشّة، 61 نائبا من أصل 120 نائبا، نجح في اجتياز الدورة من دون أزمات تذكر؛ وذلك لسببين مركزين: أولهما، أن الائتلاف تجنّب معالجة مشاريع القوانين الخلافية داخل الائتلاف. وثانيهما أن المعارضة البرلمانية ليست موحدة، وهي مقسّمة لثلاثة معسكرات، وحتى ربما أربعة معسكرات، يناور بينها الائتلاف في كل عمليات التصويت البرلمانية.
الصفحة 586 من 880