صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" الترجمة العربية لكتاب "المعيار المفقود - من حلّ الدولتين إلى واقع الدولة الواحدة" لمؤلفه إيان لوستِكْ، وفيه يروي مسيرة انعطافه نحو حلّ الدولة الواحدة، بعد أن كان من دعاة حلّ الدولتين، مقدّما مجموعة مسوّغات نظرية لتبرير هذه الانعطافة.
ويركّز الكتاب الذي ترجمه عن الإنكليزية وقدّم له الكاتب حسن خضر، ويقع في 234 صفحة على ثلاثة أسباب يرى أنها خلقت دينامكية دمّرت فرص التسوية التاريخية القائمة على حلّ الدولتين، أولها "تضخّم المطالب اليهودية بعد النجاح الجزئي لاستراتيجية الجدار الحديدي، الصهيونية، التي أرغمت العرب على الاعتدال في مطالبهم"، فيما يتمثل ثانيها بصعود التمركز على الهولوكوست في الثقافة السياسية للإسرائيليين، دمرت السلام مع العرب، بقدر ما شحذت المخاوف، والشكوك، والكراهية، وجعلت من مفردة "التسوية" كلمة كريهة.
رام الله: صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" كتاب "النكبة بالعبرية- عن النضال اليهودي ضد الصهيونية في إسرائيل"، لكاتبيه إيتان برونشتاين أباريسيو وإليونور ميرزا برونشتاين، ترجمه عن الإنكليزية مصعب بشير، ويقع في 352 صفحة.
رام الله: صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" كتاب "نهب الممتلكات العربية في حرب 1948" لآدم راز، يتضمن سردية تتعلّق بعمليات نهب السكان اليهود الأملاك المنقولة للعرب الفلسطينيين الذين تم اقتلاعهم في مدنهم وبلداتهم إبان النكبة، اعتماداً على مادة أرشيفية واسعة جداً ومتنوعة تتضمن شهادات مروّعة تكشف وقائع جريمة نهب جماعي منظم، وتكشف الكثير من حيثيات النقاش السياسي الداخلي حول تلك الوقائع.
رام الله: صدر حديثا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" كتاب "المتفائل.. سيرة حياة توفيق زياد الاجتماعية" لتَمير سوريك، ترجمه عن الإنكليزية باسيليوس بواردي، وقدّم له أنطوان شلحت. يقدّم الكتاب الواقع في 280 صفحة، أول سيرة اجتماعية حول حياة الشاعر والمناضل والقائد الفلسطيني توفيق زيّاد (1929-1994)، منذ نشأته بفلسطين في ظل الانتداب البريطاني وصولًا إلى نضاله داخل صفوف الحزب الشيوعي الإسرائيلي بعد نكبة 1948، وبداية صعوده كشاعر ثوري في ستينيات القرن العشرين الفائت، ضمن جيل شعراء شارك في تشكيل هوية الفلسطينيين الوطنية، والتعبير السياسي عنهم.
تدور أحداث الرواية المنتمية إلى أدب الديستوبيا أو ما يمكن تسميته بـ"أدب النهايات"، في زمن مُتخيّل يلي قياماً مُتخيّلاً للهيكل "الثالث"، ويشهد على خرابه، يحدث ذلك بعد أن تكون قنابل نووية دمّرت مدن الساحل في إسرائيل وفي مقدمتها مدينة تل أبيب، حيث يقود التغيير فلكيّ مُرتدّ عن الدين يعيده التجلّي الإلهي في النقب إلى دين آبائه، وينجح في توحيد من تبقّوا من الشعب حوله في منطقة الجبل.
كتاب "معنى إسرائيل" لمؤلفه يعقوب م. رابكِنْ، ترجمه عن الإنكليزية الكاتب حسن خضر، يتضمن مرافعة نقدية متينة تحاكم الصهيونية وإسرائيل بأدوات ومرجعيات دينية يهودية تضيء بكثافة على حيثيات المعارضة اليهودية التاريخية للصهيونية، عبر اقتباس مصادر حاخامية غير شائعة في هذا السياق.
يُعطي الكتاب، الواقع في 294 صفحة، أهمية خاصة لهذه المعارضة، وهو يفكك ما يسميه الخلط الشائع بين مصالح اليهود، والصهاينة، واليهودية، والصهيونية، والتقاليد الألفية اليهودية، وقومية القرن العشرين اليهودية، ومصالح الدولة الإسرائيلية، والمواطنين اليهود في بلدان أُخرى، معتبراً أنه من الضروري لفهم إسرائيل التمييز بين الدين، والإثنية، والقومية، لأن الأيديولوجيا الصهيونية، على وجه الخصوص، جعلت من هذه الأشياء خليطاً واحداً.
يقدّم الكتاب تحليلاً مبتكراً يتطرق إلى الجغرافيا التاريخية للنقب على مدى الأعوام المائتين المنصرمة، بناءً على مواد أرشيفية عثمانية وبريطانية وإسرائيلية كُشف النقاب عنها مؤخراً، ليعيد تشييد جغرافيا النقب على هدي من الوثائق والمذكرات والتاريخ الشفهي لدى البدو، كما يقدم تحليلاً جديداً يتطرق إلى أنظمة الأراضي التي أنفذها العثمانيون وسلطات الانتداب البريطاني.
وينجز الكتاب تحليلاً قانونياً مستفيضاً للتشريعات الصادرة عن الأنظمة العثمانية والبريطانية والإسرائيلية وولاياتها القضائية والإجراءات التي اعتمدتها في إنفاذ القانون على النقب، مع إيلاء التركيز على أراضي البدو واستقرارهم واستقلالهم الذاتي في ثقافتهم. ويغطي هذا التحليل ثلاثة من أنظمة الحكم، ويقوم في نقاط ارتكازه على دراسات استقصائية جديدة تناولت المصادر القانونية والأرشيفية في القدس، وإستانبول، وأنقرة، ولندن، وعمان، وواشنطن، إلى جانب مواد الأرشيف الخاصة التي يحتفظ بها البدو.
الصفحة 1 من 8