الموساد

"هيئة الاستخبارات والمهمات الخاصة"، والمعروفة اختصارا باسم "الموساد". هي وكالة الاستخبارات الإسرائيلية المركزية ومجال عملها خارج حدود إسرائيل. يتركز نشاط هذه الوكالة في ثلاثة محاور مركزية، هي: أولا ـ جمع المعلومات في المجالات السياسية، الاجتماعية، العسكرية والأمنية في شتى أنحاء العالم. ثانيا ـ تنفيذ "عمليات خاصة" خارج حدود إسرائيل، وفي هذا السياق ارتكب الموساد عددا كبيرا جدا من جرائم الاغتيال. ثالثا ـ إجراء بحوث وتقييمات لكل المواد والمعطيات التي يجري تجميعها لاستخلاص النتائج وتقديم التوصيات إلى الجهات السياسية والأمنية الرسمية في إسرائيل. ويخضع "الموساد" لمسؤولية رئيس الحكومة الإسرائيلية، مباشرة.


تأسس "الموساد" في كانون الأول من العام 1949، ضمن برنامج تنظيم جديد للعمليات والأجهزة الاستخبارية بعد إقامة إسرائيل. وهو واحد من أجهزة الاستخبارات الثلاثة الأساسية في إسرائيل، إضافة إلى: جهاز الأمن العام الداخلي (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمام). والواقع أن الموساد هو الهيئة الوريثة للقسم السياسي في وزارة الخارجية. وأول من تولى رئاسة الموساد كان رؤوبين شيلواح، ثم جاء من بعده إيسار هرئيل الذي أحدث نقلة نوعية كبيرة ومهمة جداً في هذا الجهاز الإستخباري. وفي الخمسينيات اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بأن يتولى "الموساد" دورا في تنظيم عمليات هجرة / جلب اليهود إلى إسرائيل. وقد نال شهرة عالمية واسعة النطاق عندما نجح في اختطاف النازي أدولف آيخمان وإحضاره إلى إسرائيل ومحاكمته كمجرم حرب والحكم عليه بالإعدام.
ونفذ "الموساد" جرائم اغتيال عديدة بحق قياديين فلسطينيين وعرب في عدد من الدول العربية، وخاصة في لبنان وتونس، وكذلك في بعض العواصم الأوروبية، دون اعتراف رسمي من قبل السلطات الحكومية الإسرائيلية بذلك.

وينفذ الموساد عمليات سرية واسعة النطاق في الشرق الأوسط، ويركز جهدا خاصا في إيران، التي تطور برنامجا نوويا، وينسب للموساد تنفيذ عمليات اغتيال العديد من علمائه وتنفيذ عمليات تفجيرية وزرع فايروس الكتروني في حواسيب البرنامج. كذلك دانت محاكم لبنانية العديد من المواطنين اللبنانيين بتهمة التخابر مع "الموساد" والتجسس لصالح إسرائيل. كما ألقت السلطات المصرية القبض على عدد من الأشخاص، إسرائيليين ومصريين، ودانتهم بالتجسس لصالح "الموساد".
وأفادت تقارير نشرتها صحيفة "نيوزويك" الأميركية، في نيسان وأيار العام 2014، بأن "الموساد" يمارس نشاطا تجسسيا ًفي الولايات المتحدة. ولا تزال الولايات المتحدة ترفض الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، المسجون لديها منذ العام 1985 بعد إدانته بتسليم إسرائيل، عبر "الموساد"، وثائق سرية.

ومنذ تأسيسه، كان اسم رئيس "الموساد" سراً لا يسمح القانون بالكشف عنه، إلى أن جرى تعيين داني يتوم رئيساً لهذا الجهاز العام 1996. وقد تولى رئاسة "الموساد"، بعد إيسار هرئيل، كل من: مئير عميت (1963 - 1968)، وتسفي زمير (1968 - 1974)، ويتسحاق حوفي (1974 - 1982)، وناحوم ادموني (1982 - 1989)، وشبتاي شافيت (1989-1996)، وداني يتوم (1996 - 1998)، وافرايم هليفي (1998-2002)، ومئير داغان (2002 - 2010)، تمير باردو (2010 - لا يزال يتولى هذا المنصب).

الثلاثاء, فبراير 25, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية