المطلة

الاسم من العربية ويعني "المطل"، لكون هذه المستوطنة تشرف على مناطق غور بحيرة الحولة وجنوبي لبنان وجبال الجليل والجولان. وتقع المطلة على ارتفاع خمسمائة متر عن سطح البحر الأبيض المتوسط، ويبلغ عدد سكانها حوالي ألف نسمة.

وبفضل موقعها الطبيعي فإنها استفادت من المناظر الطبيعية كمصدر رزق سياحي سواء أكانت سياحة داخلية أم وافدة من الخارج، فبنيت فيها فنادق صغيرة جداً وغرف وبيوت للإيجار وعدد من المتنزهات والمطاعم والمقاهي وخدمات سياحية أخرى.

وكانت هذه المستوطنة قد أُقيمت في العام 1896 على أراضٍ اشتراها البارون روتشيلد ووضعها تحت إدارة الشركة الاستعمارية - الاستيطانية (يكا). وكانت ملكية أراضي المستوطنة لعرب دروز من المنطقة الذين عاشوا فيها منذ مئات السنين. وتعرضت المستوطنة إلى سلسلة من هجمات العرب الفلسطينيين واللبنانيين الذي تألموا لفقدانهم أراضيهم في أواخر الحكم التركي، وانتقاما لسيطرة المستوطنة على مساحات من الأراضي الواسعة التي وفرت لهم مصادر رزق ومعيشة. فأُخليت المستوطنة إلى حين قدوم الحكم البريطاني فعاد سكانها إليها تحت حماية الشرطة البريطانية.

تمتعت المستوطنة من خدمات العمال والعاملات اللبنانيين بعد الاجتياح الاسرائيلي إلى لبنان، إذ عمل المئات منهم في خدمة المستوطنين بأُجور زهيدة. وتحولت المطلة إلى نقطة عبور للبنانيين من وإلى جنوب لبنان إلى حين انسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان في العام 2000.

الخميس, ديسمبر 13, 2018

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية