قلق من انطلاق مشروع سيطرة السياسيين على الطاقم المهني في الوزارات والمؤسسات الإسرائيلية

أقرت الحكومة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة توصيات لجنة خاصة عينتها قبل عدة أشهر، لوضع ترتيبات لتغيير أنظمة التعيينات القائمة في الوزارات والمؤسسات الرسمية التابعة لها، بشكل يزيد من حجم التعيينات على أساس سياسي، بمعنى تعيينات مباشرة من الوزير المختص أو من الحكومة، وتقليص عمل ما يسمى بـ "لجنة البحث" عن مرشحين لعدد من أبرز الوظائف الكبرى، من بينها المستشار القانوني للحكومة.

محافظة بنك إسرائيل: التوقف عن شراء العملات الأجنبية سيتسبب بأضرار قاسية للاقتصاد!

حذرت محافظة بنك إسرائيل المركزي كارنيت فلوغ، في بحث جرى في اللجنة المالية البرلمانية في الأسبوع الماضي، من أن توقف البنك عن شراء العملات الأجنبية، من شأنه أن يؤدي إلى اضرار لا يمكن اصلاحها للاقتصاد الإسرائيلي. وجاء هذا في الوقت الذي يواصل الاقتصاد الإسرائيلي انشغاله في استمرار ارتفاع قيمة الشيكل، الذي ارتفع في شهر آذار الماضي وحده بنسبة 2%، ومنذ مطلع العام الماضي 2016 وحتى الآن ارتفع بنسبة تقارب 8%.

بنك إسرائيل: النمو الاقتصادي ارتفع بـ 4% في 2016

أعلن بنك إسرائيل المركزي في تقريره السنوي الصادر في الأسبوع الماضي، أن النمو الاقتصادي ارتفع في العام الماضي 2016، بنسبة 4%، وهي النسبة الأعلى منذ أربع سنوات. إلا أن البنك أشار إلى أن ركائز النمو في العام الماضي، ليست من تلك التي تضمن نموا لأمد أبعد، وعلى الحكومة أن تعرف مواطن الضعف، وبالذات زيادة الميزانيات لمشاريع البنى التحتية، وفتح ابواب عمل أكثر امام جمهوري "الحريديم" والعرب، للانخراط بنسبة أكبر في سوق العمل.

محللون إسرائيليون: القضية الفلسطينية توحد العرب والقمة العربية أعادتها إلى مركز الحلبة السياسية

لم تُثر القمة العربية التي عُقدت في البحر الميت في الأردن، يوم الأربعاء الماضي، اهتمام السياسيين الإسرائيليين الذين امتنعوا عن التعقيب عليها لسبب ما، وربما يلجأون إليها في خطابات في المستقبل. لكن محللين إسرائيليين تطرقوا إليها، في اليوم التالي، الخميس الماضي، وتناولوها من زاويتين أساسيتين: الأولى تتعلق بالقضية الفلسطينية، بينما تتعلق الثانية بإيران وبالبيان الختامي، "إعلان عمان"، الذي جاء معتدلا.

منظمات يمينية متطرفة في إسرائيل تتبنى خطاب حقوق الإنسان من أجل تبرير أهداف الصهيونية ومصالحها!

في شهر كانون الأول الماضي (2016)، احتشد ذات مساء شتوي في "بيت صهيونيي أميركا" في تل أبيب، جمع مُرتَبِك من الرجال الملتحين المعتمرين للقبعات الدينية، ومن النساء اللاتي يغطين رؤوسهن، إحتفاء بمناسبة "اليوم العالمي لحقوق الإنسان". وفوق المنصة وضعت يافطة الكترونية ضخمة بإسم منظمة "إم ترتسو" ("إذا شئتم") اليمينية المتطرفة، تعلن افتتاح حفل مَنح "الجائزة الصهيونية لحقوق الإنسان"، والذي تُقِيمه المنظمة للسنة الرابعة على التوالي تحت شعار "دمج أبناء الأقليات في المجتمع الإسرائيلي".