نتائج انتخابات الهستدروت تؤكد احتكار النقابات الكبرى لاتحاد النقابات!

حققت قيادة اتحاد النقابات العامة الهستدروت فوزا ساحقا، في انتخابات يوم 23 أيار الجاري، على القائمة الثانية التي ترأستها عضوة الكنيست شيلي يحيموفيتش، التي ظهرت فجأة على الساحة النقابية، كمن تبحث عن خشبة قفز إلى منابر سياسية أخرى. ولن يشفع ليحيموفيتش اعلانها تزوير الانتخابات، فالفجوة ضخمة، والنتيجة كانت متوقعة، لأن النقابات الكبرى كانت قد حسمت موقفها في وقت مبكر، لصالح الرئيس الحالي أفي نيسانكورين، من باب تحصين المصالح المشتركة. واتحاد

نتنياهو الأنسب لرئاسة الحكومة والليكود أكبر حزب!

آخر استطلاعات الرأي العام التي جرت في إسرائيل عقب انتهاء الزيارة القصيرة التي قام بها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الأسبوع الفائت، أن أغلبية الإسرائيليين تعتقد أن بنيامين نتنياهو هو الشخص الأنسب لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، كما أظهرت أنه في حال إجراء انتخابات إسرائيلية عامة سيحتفظ حزب الليكود برئاسة نتنياهو بقوة الحزب الأكبر.

حماسة اليمين الاستيطاني لرئاسة ترامب بدأت تشهد برودا!

لا يمكن الرهان على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي زار البلاد كعاصفة استمرت 30 ساعة، قادر على إحداث اختراق جدي في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، ناهيك عن التوصل إلى حل دائم، خلال فترة ولايته، التي ليس مضمونا ان تكتمل وفق التقارير الأميركية. فالعنصر الأساس الذي يمنع الاختراق هو وحدة الائتلاف الإسرائيلي الحاكم في رفضه لقيام الدولة الفلسطينية. وعلى الرغم من هذا، فإن أمرا بارزا بتنا نلمسه، وهو أن حماسة اليمين الاستيطاني الإسرائيلي لدخول ترامب إلى البيت الأبيض، بدأت تشهد برودا. وتصريحات قادة المستوطنين اليوم ليست كتلك التي سمعناها فور انتخاب ترامب، أو مع دخوله إلى البيت الأبيض.

نظرة إسرائيل إلى الشرق الأوسط: "لا دول حقيقية ولا شعوب بل قبائل ومنظمات إسلامية متطرفة فقط"!

تكمن قوة إسرائيل تحت قيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في نظر نفسها، في اختلافها، في تميزها، في عزلتها وفي انغلاقها الدفاعيّ. وفوق هذا كله، تعتبر إسرائيل نفسَها الحقيقة الوحيدة في محيط مغلق وشرّير يمتاز بالكذب والتزوير، بالإنكار والعمى. غير أن مَن لا يسمع سوى "الكل" أو "لا شيء" يفقد صلته مع الحياة الحقيقية التي هي، في الواقع، "الحياة ذاتها".

إجماع إعلامي وسياسي: "وظيفة قرا ستنحصر في تنفيذ التعليمات الصادرة من مكتب نتنياهو"!

أكثر ما يبرزه ويؤكده قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأخير بشأن تعيين أيوب قرا وزيراً للاتصالات، أنه (نتنياهو) لا يبذل أي جهد، ولو في الحد الأدنى، لإخفاء وستر رغبته الهوسيّة المحمومة في مواصلة الإمساك بزمام الأمور في كل ما يتعلق بالسلطة الحكومية المباشرة وصلاحياتها الواسعة والمختلفة في مجال الاتصالات والإعلام في إسرائيل، وهو المعروف بهوسه الاستحواذيّ القديم في السيطرة على الإعلام ووسائله، بأقصى ما يتيحه له القانون، بل أكثر، حتى بات مجال الإعلام ووسائله ومؤسساته المختلفة يشكّل ـ في نظر معظم المراقبين والمحللين الإسرائيليين ـ "اللعبة المفضلة لدى نتنياهو"، مع التأكيد على أن لديه "برامج وخططاً كبيرة في هذا المجال"!