قضايا اسرئيلية عدد 74

محور العدد النيوليبرالية والخصخصة في إسرائيل

  • تحرير: رائف زريق، نبيل الصالح، هنيدة غانم
  • إعداد: أورين يفتشل ونوفار أفني، محمود فطافطه، عبد الغني سلامه، عبدالقادر ذويب، عمر التميمي، باسل رزق الله، وئام بلعوم ، ريفكا فيلدهاي ونافيه فرومير، متن كيمينر، أرييه كرامبف، برهوم جرايسي
  • عدد الصفحات: 142
  • الرقم المعياري: 978-9950-03-025-1
  • تاريخ التحديث: الإثنين, 29 يوليو 2019
  • السعر: $0.00

عدد جديد من "قضايا إسرائيلية" يقرأ
وقائع النيوليبرالية والخصخصة في إسرائيل
رام الله: صدر حديثا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" عدد جديد من فصلية "قضايا إسرائيلية"، يتمحور حول النيوليبرالية والخصخصة في إسرائيل، حيث أفل نموذج الكيبوتس - النموذج التعاوني الاشتراكي - منذ عقود، مع نجاح السياسات النيوليبرالية في العقود الثلاثة الأخيرة في خصخصة مرافق الدولة الاقتصادية، ما طال بعض المرافق التي تبدو عصية وغير ملائمة لعملية الخصخصة - مثل مرافق تخص الأمن والجانب العسكري والجيش - تغلغل فيها منطق الخصخصة والربح.

وفي العدد مقال تحت عنوان "التأخصة" - التأميم والخصخصة، السكن والفجوات" لأورِن يفتاحئيل ونوفار آڤني يفحص العلاقة بين السكن والفجوات ضمن سيرورة تطوير البلاد، ويُطلق اصطلاح "التأخصة" على هذه السيرورة، وهو نحت لكلمة جديدة تجمع بين التأميم والخصخصة. توصف آليات التأميم والخصخصة في الخطاب السائد كذراعين منفصلتين، لهما منطقان متعاكسان، لكن المقال يدّعي أن سيرورة التطوير الحيزيّ لمجتمع المستوطنين في إسرائيل/فلسطين تدمج بينهما بشكل بنيويّ.

ويقرأ عبد الغني سلامة في العدد النيوليبرالية في السياسة الإسرائيلية باحثا في سعي الحكومات الإسرائيلية اليمينية لاستعمال النيوليبرالية كأداة لإعادة بناء العلاقات الداخلية، وفق الصيغة التي تديم وتقوي وتعزز حكم اليمين الصهيوني، وقد تتبعت دراسة سلامة كيف حولت تلك الحكومات الطبقات الشعبية المتضررة (اقتصاديا) من النيوليبرالية إلى أداة وقاعدة لتمرير هذه السياسة، من خلال ربطهم بالمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، ومن خلال دعم طبقة معينة من كبار الأثرياء، لتصبح حليفة للحكومة وداعمة لها ولمشروعها السياسي الأيديولوجي.

وتحت عنوان التحوُّل النيوليبرالي في إسرائيل والتصوّر الذي يراه صُنّاع السياسات للتهديدات الأمنية يخلص أرييه كرامبف إلى أن إسرائيل تتمسك، منذ مطلع العقد الأول من الألفية الثالثة، بنوع فتّاك بوجه خاص من النيوليبرالية الاقتصادية التي أفضت إلى ارتفاع غير مسبوق في مستويات الفقر وانعدام المساواة على الصعيد الوطني.

وفي السياق يقرأ متان كمينر تجربة التايلنديّين المهاجرين للعمل في الزراعة الإسرائيليّة كحلّ نيوليبراليّ لمشكلة كولونياليّة، معتبرا أن العولمة النيوليبراليّة، غيرت بشكل جذريّ، البيئة التي يعمل فيها المشروع الصهيونيّ الكولونياليّ - الاستيطانيّ، ووضعت أمامه معيقات جديدة ومنحته فرصاً جديدة.
حيث منذ العشرينيات حتى السبعينيات، لعبت مؤسسات الدولة والييشوف دوراً مركزياً وشكّلت الاقتصاد بحسب الأهداف السياسيّة للحركة الصهيونيّة: خلق أماكن عمل لليهود، السيطرة على الأراضي، والتبرير الأيديولوجيّ.

لكن التحوّل النيوليبراليّ في الثمانينيات أفقد الدولة الكثير من الأدوات التي كانت متوفّرة لها وهدّد بتحطيم القطاع الزراعيّ الذي طالما حاز على اهتمامها الخاص.

في الوقت ذاته، كان فتح المجال أمام أسواق دوليّة لمنتجات هذا القطاع، وخصوصاً أمام القوى العاملة التي ستقوم بإنتاجها لصالحه، بمثابة عجل إنقاذ له.

وفي العدد ورقة تحت عنوان المعرفة في عصر الحوكمة: وعْد أم مُشكلة؟ لريفكا فيلدحاي ونافيه فرومر تركِّز على ما تعنيه "الحوكمة الأكاديمية"، وتتناول هذا الموضوع من وجهة نظر إسرائيلية.

ويستند التحليل الذي تسوقه الورقة إلى قراءة تقرير، وضعه أعضاء لجنة إسرائيلية عينتهم الحكومة في العام 2015، حيث طُلِب إليهم أن يراجعوا قانون مجلس التعليم الأعلى في إسرائيل واقتراح تعديلات تُفضي إلى تحديثه.

وينطلق المؤلفان من اعتقادهما أن ثمّة حاجة إلى قراءة الأجندة الكامنة وراء التقرير المذكور في ضوء الإجراءات الجارية على مستوى العالم بأسره لفهم التغييرات التي طرأت على الحقل الأكاديمي في عصر الاقتصاد النيوليبرالي، وهما يفترضان أن الحالة الإسرائيلية والاتجاهات العالمية تعزّز بعضها بعضاً.

وفي زاوية مقالات يراجع محمود الفطافطة العلاقات بين إسرائيل والهند عبر رصد وتحليل المؤشرات المهمة التي طرأت على السياسة الخارجية الهندية في العقود الثلاثة الماضية، لا سيما بعد قيام الهند بإقامة علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل في العام 1992، بحيث تزامن ذلك مع التحولات البنيوية المحورية التي تمخضت عنها نهاية الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفييتي، وما تبع ذلك من تبدل في موازين القوى الدولية والإقليمية، وتجذر العولمة واللَّبرلة في العلاقات بين الدول.

ويقرأ برهوم جرايسي في مقاله أزمات إسرائيلية مستقبلية في ضوء إعادة الانتخابات البرلمانية، معتبرا أن مركز الأزمة التي وقعت تمحور حول الخلاف الشديد بشأن قانون تجنيد شبان الحريديم.

ولكنه بالإمكان القول، إن ما جرى، هو مؤشر على الأزمة التي ستغرق بها إسرائيل كلما تقدمت بها السنون: الصدام الحتمي بين العلمانيين، وحتى المؤسسة الحاكمة، وبين المتدينين، وبالذات التيار الديني المتزمت "الحريديم"، ومعه التشدد الديني المتزايد في التيار الديني الصهيوني.

وفي العدد قراءة في نظرية المعرفة "الإبستيمولوجيا" الصهيونية من خلال كتابات يهودا شنهاف شهرباني أنجزها عمر التميمي، وملحوظات حول رواية "أراض للتنزه" لعوز شيلاح أنجزها عبد القادر ذويب.

# Title تحميل
التأخصة _ التأميم والخصخصة، السكن والفجوات- أورن يفتشل ونوفار أفني تحميل معاينة
النيوليبرالية في السياسة الاسرائيلية _ عبد الغني سلامه تحميل معاينة
التحول النيوليبرالي في اسرائيل والتصور الذي يراه صناع السياسات للتهديدات الأمنية _أرييه كرامبف تحميل معاينة
التايلنديون المهاجرون للعمل في الزراعة الاسرائيلية، حل نيوليبرالي لمشكلة كولةونيالية_متان كمينر تحميل معاينة
المعرفة في عصر الحوكمه، وعد ام مشكلة _ ريفكا فيلدهاي ونافيه فرومير تحميل معاينة
من الأرشيف النقاشات الاقتصادية الصهيونية في الثلاثينيات ، الاستثمار في الزراعة أم في الصناعات والخدمات _وئام بلعوم تحميل معاينة
اسرائيل والهند مسارات العلاقة، وسيناريوهات المستقبل _ محمود الفطافطه تحميل معاينة
إعادة الانتخابات البرلمانية تكشف ازمات إسرائيلية مستقبلية _ برهوم جرايسي تحميل معاينة
قراءة في نظرية المعرفة الابستيمواوجيا الصهيونية من خلال كتاب يهودا شنهاف شهرباني _عمر تميمي تحميل معاينة
ملحوظات حول رواية ارض للتنزه لعوز شيلاح _ عبد القادر ذويب تحميل معاينة
المكتبة عرض موجز لأحدث الاصدارات الإسرائيلية_ وئام بلعوم تحميل معاينة

المزيد في هذه الفئة : « قضايا اسرائيلية عدد 73
الأربعاء, أغسطس 21, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية