قال وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون (رئيس حزب "كولانو- كلنا") إنه يعارض مشروع قانون سيمنح الكنيست القوة لإلغاء قرارات المحكمة العليا. وأضاف كحلون خلال مقابلة مع إحدى الإذاعات الإٍسرائيلية الإقليمية في نهاية الأسبوع الفائت، أن المحكمة العليا هي الملاذ الأخير للضعفاء وأن الأقوياء يريدون تدمير ذلك لأنها تتعارض مع نواياهم.

جزم البروفسور عمانوئيل غروس، أستاذ القانون في جامعة حيفا وكلية نتانيا، بأن "محاولات وزيرة العدل الإسرائيلية (أييلت شاكيد من حزب البيت اليهودي") سحب البساط من تحت محكمة العدل العليا تشكل خطرا جسيماً على الديمقراطية في إسرائيل"! وقال غروس، في تصريحات أدلى بها إلى موقع "واي نت" الإسرائيلي (16/9)، إن "أي نظام ديمقراطي متنور يمنح محكمته العليا صلاحية فحص قوانينه والنظر في دستوريتها، أما نحن فنستأنف على مجرد حاجتنا إلى المحكمة العليا أو إلى هيئة قضائية عليا تحمي حقوق الإنسان الفرد وتصونها. وهكذا لن نجد أي طرف أو عنوان قادر على حماية هذه الحقوق عندما تعمد السلطة الحاكمة إلى المس بها وسلبها، مما يضعها تحت خطر دائم".

اتسعت في الفترة القصيرة الماضية التحقيقات التي تجريها الوحدة القطرية لمحاربة الفساد والجريمة المنظمة في الشرطة الإسرائيلية، المعروفة باسم "لاهف 433"، في قضايا فساد، حيث أن المشتبه المركزي في اثنتين من بين ثلاث قضايا هو رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بينما الشبهات في القضية الثالثة تحوم حول مشتبه بهم مقربين من نتنياهو.

بالرغم من أن انتخاب آفي غباي رئيساً لحزب العمل الإسرائيلي، يوم الاثنين – 10.7.2017، لم يكن مفاجأة كبيرة، وكان بقدر ما متوقعا، فإن أوساط الوسط – اليسار السياسي بدت سعيدة بفوز غباي، وذلك، بالأساس، لكونه دب الأمل في هذه الأوساط، وإن كان ذلك بشكل آني وحسب، بأن حكم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد ينتهي في الانتخابات العامة المقبلة.

خيم التوتر خلال الأسبوعين الأخيرين على منطقة هضبة الجولان السورية المحتلة، بعدما سقطت في هذه المنطقة قذائف تم إطلاقها من الجانب السوري لخط وقف إطلاق النار في الجولان، ووصفتها إسرائيل بأنها "نيران طائشة" ناتجة عن معارك بين قوات النظام السوري وميليشيات مسلحة تحاربه في إطار محاولة الجانبين السيطرة على مواقع حسّاسة.

الخميس, يونيو 27, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية