حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بين الدول المتطورة OECD، في تقريرها الدوري الجديد الصادر أخيراً، من أن المعطيات الاقتصادية الإسرائيلية، التي وصفها التقرير بأنها "جيدة"، لا ينال ثمارها بشكل متساو كافة المواطنين، وشدّد بالذات على المواطنين العرب، الذين يواجهون سياسة تمييز عنصري، وعلى جمهور الحريديم اليهود، المتدينين المتزمتين، الذين يعيشون حياة تقشفية إرادية، ويمتنعون عن الانخراط في سوق العمل بالنسب القائمة محليا وعالميا.

آخر الوقائع

صادقت "لجنة تعيين القضاة"، التي تترأسها وزيرة العدل الإسرائيلية أييلت شاكيد، من حزب "البيت اليهودي"، مساء الخميس (22/2/2018)، على تعيين أليكس شتاين وعوفر غروسكوفيف قاضيين في المحكمة الإسرائيلية العليا.

قال تقرير جديد لمركز "أدفا" للقضايا الاجتماعية، حول الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية في إسرائيل خلال العام الماضي 2017، إن الخروج إلى العمل لا يحمي مباشرة من الخروج من دائرة الفقر أو حتى من السقوط فيها، بمن في ذلك من بحيازتهم شهادات مهنية أكاديمية.

بموازاة ذلك، ذكر تقرير لمجلس التعليم العالي الإسرائيلي أن عدد الطلاب العرب في المعاهد الإسرائيلية العليا ارتفع بنسبة 60% في السنوات الست الماضية، في حين قالت تقارير أخرى إن رفع الحواجز أمام العرب في سلك التعليم العالي لم يسعفهم في تحسين شكل انخراطهم في سوق العمل ورفع معدلات رواتبهم.

تستعد السلطات الإسرائيلية المختصة للإعلان عن العام الجاري- 2018- كعام جفاف، بما يتبع هذا من تقنين للمياه بالأساس للمزارعين، حيث أن التقنين بدأ في الاسابيع القليلة الأخيرة.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن شح الأمطار وتقنين المياه من شأنهما أن يتسبّبا برفع أسعار الخضراوات والفواكه التي تعتمد على الأمطار.

وتثير هذه القضية من جديد مسألة التقصير في إقامة محطات تحلية تكون كافية لتزويد المياه للاستهلاك البشري والاستهلاك الزراعي.

أقر الكنيست الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018، وبعد جلسة ماراثونية استمرت طوال الليل، قانونا يمنح وزير الداخلية صلاحية المواقفة والرفض على قوانين بلدية مساعدة، بشأن فتح المحال التجارية أيام السبت. وهو ما من شأنه أن ينتقص من صلاحيات البلديات، بالرغم من أن الحكومة تدعي أن القانون لن يغير من الوضع القائم شيئا.

الثلاثاء, مارس 19, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية