رام الله: أظهر التقرير السنوي الثالث حول القوانين العنصرية والداعمة للاحتلال والاستيطان، الصادر عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، ان الكنيست ال20- استمر في نهجه المتسارع في طرح وتمرير تشريعات عنصرية تستهدف

نجح الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو، في آخر أيام الدورة الشتوية للكنيست، التي انتهت في منتصف آذار الماضي، في تأجيل أزمة تجنيد شبان المتدينين المتزمتين الحريديم في الجيش. ومن شأن هذه الأزمة أن تتفجر بقوة أكبر خلال الدورة الصيفية، إلا إذا حصلت الحكومة على اذن من المحكمة العليا بتأجيل الموعد النهائي لسن قانون جديد. إلا أن

تؤكد أغلبية التحليلات الإسرائيلية التي تتناول مسيرات العودة الفلسطينية في ما يُسمّى "منطقة الحدود مع قطاع غزة"، في شبه إجماع، أنها لا تشكّل خطراً أمنياً كبيراً على إسرائيل، إذا ما تمت مقاربتها بمعايير توازن القوى القائم بين الجانبين، وبالتالي فإن الحديث لا يدور حول مواجهة عسكرية صرفة وإنما حول معركة على الوعي يسعى الفلسطينيون من خلالها إلى إدراج موضوع الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة في صدارة الأجندة الإقليمية والدولية، وكذلك في صدارة الأجندة الإسرائيلية الداخلية (الصحف الإسرائيلية، 8/4/2018).

خلال أسبوع واحد ظهر في الساحة الإسرائيلية تقريران يتعلقان بالعامل الديمغرافي، وكان كل تقرير منهما كفيلا بإحداث ضجة كبيرة.

وقال التقرير الأول إن عدد الفلسطينيين واليهود في فلسطين التاريخية بات متساوياً، في حين أن التقرير الثاني الصادر عن لجنة رسمية أوصى عمليا بزيادة أعداد اليهود في العالم بشكل مصطنع، بهدف استقدامهم إلى إسرائيل شيئاً فشيئاً.

- دعم إدارة ترامب ليس سياسيا فقط، بل أيديولوجي يخلط الرؤية الدينية الغيبية بالسياسة
- تجاوزت إسرائيل مرحلة الشكوى من عدم وجود شريك إلى الحديث عن عدم الحاجة لوجوده، مقابل فرض صيغة جديدة للدولة الفلسطينية مرجعيتها الواقع الاستيطاني
- التماهي مع اليمين الأميركي فرصة إسرائيلية على المدى القريب، لكنها محمولة على مخاطر جدية يمكن توظيفها فلسطينياً

الثلاثاء, مارس 19, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية