يبدو ان تحقيق الشرطة الاسرائيلية المتشعب في فضائح الرشوة وشراء الكراسي في الانتخابات الداخلية لتشكيل قائمة "الليكود" لم يعد يؤثر بنفس القدر الذي كان عليه قبل اسبوع على نوايا الناخبين الاسرائيليين في التصويت لهذا الحزب.

بقلم: غدعون سامطالشيء الوحيد المؤكد الان ان الحرب واقعة لا محالة. في هذه المسألة ايضا ليس من المؤكد ان الصواريخ ستسقط، وفي مثل هذه الحالة - ماذا سيكون فيها. ليس معروفا أي حكومة ستكون لدينا في الساعة السادسة بعد بدء الحرب. وليس من الواضح نهائيا أي استخدام سياسي سيقوم به شارون لإنجازه في الصندوق، وللوعود التي يوجد منها الكثير منذ الان والتي ستزيد اكثر في الشهر القادم. وسط عدم يقين ضبابي كهذا، وهو مناخ مثالي بالنسبة لرئيس الحكومة، لا يوجد ما هو مضمون في الحقيقة سوى شيء واحد اضافي: مهما يكن من امر، ففي مطلع العام الجديد سيتقرر الكثير بالنسبة لمصير الدولة في السنوات القادمة.

داني روبنشتاينهنـاك مـن لا يقنطون من محاولات التوصل الي اتفاق. ففي القاهرة ستستأنف في هذا الاسبوع الاتصالات بين ممثلي الفصائل الفلسطينية المختلفة في محاولة جديدة للتوصل الي وثيقة تفاهم حول أهداف الكفاح الفلسطيني. أحد التفاصيل الهامة في هذه المباحثات هو مشاركة المحامي خضر شقيرات من شرقي القدس فيها. وخضر يمثل مروان البرغوثي في هذه المباحثات.

بقلم: عكيفا الدارما الذي تغير من أمسيات عيد الميلاد الحالي بالمقارنة مع أعياد الميلاد الاخري؟ في عيد الميلاد الحالي لن يسمع مئات ملايين المسيحيين الذين سيشاهدون الجنود اليهود وهم يجتاحون مدينة ميلاد يسوع المسيح، شمعون بيرس، الحائز علي جائزة نوبل للسلام، وهو يوضح لهم ان كل شيء يحدث بسبب شريكه في الجائزة، ياسر عرفات.

بقلم: اوري أفنيريالمستشار القضائي للحكومة هو مخلوق غريب جدا، وقد اثبت في الايام الاخيرة ان نشاطه غريب ايضا.

وكما هو الحال مع الميدوزا الأسطورية، التي كانت نصف انسان ونصف حيوان، فإن وظيفة المستشار القضائي مؤلفة من حيوانين مختلفين. فمن جهة، هو اسم على مسمى، أي انه يسدي الاستشارة الى الحكومة، والحكومة هي بطبيعة الحال هيئة سياسية. انها مزيج من السياسيين. عندما تختار الحكومة مستشارها القضائي فانها تختاره مناسبا لتوجهاتها وآراءها.

الخميس, مايو 23, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية