من بين الأمور العديدة التي يمكن تسجيلها وتوثيقها، ثم تحليلها، في سيرورة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة (الحكومة الـ 34 في دولة إسرائيل والرابعة برئاسة بنيامين نتنياهو) وتجميع ائتلافها الحكومي، ثمة شيء غير مسبوق في تاريخ هذه الدولة من المرجح أن تكون له آثار وإسقاطات جوهرية وعميقة بعيدة المدى في مرافق اقتصادية عديدة، أهمها سوق الاتصالات، بكل ما يحتويه وما يتفرع منه ويرتبط به، كما على واقع النظام "الديمقراطي" في دولة إسرائيل.

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، بلسان مقربيه عزمه على مواصلة المفاوضات من أجل تشكيل حكومة موسعة. وأشار قادة حزب "العمل" إلى نيتهم مواصلة المفاوضات مع شارون برغم إدراكهم أن لا خيار حقيقيا الآن سوى إجراء انتخابات مبكرة. ومع ذلك يواصل اليمين الإسرائيلي ابتهاجه ب"النصر الكبير" الذي تحقق بوضع القيود في يدي شارون ومنعه من إقامة ائتلاف مع حزب "العمل".

تكثفت في الايام الاخيرة التقارير والتصريحات الاسرائيلية التي تضع اسرائيل في خانة الدول التي تريد "محاربة الارهاب العالمي"، وهذا على ضوء العمليات التفجيرية الارهابية في لندن وشرم الشيخ وما سبقها من عمليات.

وفي نفس الوقت فإن اسرائيل ترفض الربط بين تلك العمليات والصراع الاسرائيلي الفلسطيني، الى درجة انها اعلنت "انها ليست على خارطة عمليات تنظيم القاعدة"، في محاولة منها لابعاد تهمة كونها احد مسببات الارهاب العالمي.

يرسم السياسيون ووسائل الإعلام في إسرائيل صورة عامة تظهر أن الرئيس السوري بشار الأسد سيسقط وأن النظام ربما سيبقى. وكُشف النقاب، الأسبوع الماضي، عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يرفض اتخاذ موقف واضح يدين النظام السوري. كذلك فإن الخطاب الإسرائيلي شبه الرسمي، ووسائل الإعلام، نددا بالفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن الدولي ضد قرار يدين سورية، ويهاجمان الموقف والأداء الروسي فيما يتعلق بالأزمة في سورية. وفيما يلي استعراض لثلاثة مقالات بأقلام شخصيات إسرائيلية بارزة تحلل الحراك الدولي على ضوء الأزمة السورية.

*الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تبرّر الصفقة بحجة انعدام أي خيار عسكري للإفراج عن الجندي الأسير* عدد من المحللين يحذّر من احتمال تحويل الفرح المتعاظم بعد تحرير شاليت إلى مظلة لإضفاء الشرعية على مهاجمة إيران من خلال الاستخفاف بالجمهور والعالم*

السبت, يوليو 21, 2018

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية