إسرائيل والابارتهايد

دراسة مقارنة

  • تحرير: هنيدة غانم ، عازر دكور
  • إعداد: هنيدة غانم، رائف زريق، عازر دكور، أيمن اغبارية، مهند مصطفى، سوسن زهر، يوسف جبارين، احمد الأطرش، سهيل خليلية، رازي نابلسي، عاطف أبو سيف، هديل بدارنة، عبد الغني سلامة، مجد كيال، أنطوان شلحت
  • عدد الصفحات: 374
  • الرقم المعياري: 978-9950-03-009-1
  • تاريخ التحديث: الخميس, 03 مايو 2018
  • السعر: $10.00
* نوع الكتاب:

رام الله - صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، كتاب "إسرائيل والأبارتهايد: دراسات مقارنة"، شارك فيه مجموعة مؤلفين، وضم بين دفتيه مجموعة من الدراسات والمقالات التي تهدف إلى استكشاف نقاط التشابه والاختلاف والتقاطعات بين منظومتي السيطرة في نظام الأبارتهايد والنظام الإسرائيلي، آخذاً بالاعتبار السياقات المتمايزة لمنظومتي القمع والسيطرة والإسقاطات السياسية للمقاربة.

أعد الكتاب الواقع في 374 صفحة، وحرره، كل من: هنيدة غانم، عازر دكور، وشارك فيه إلى جانب المحرّرَين: أيمن إغبارية، مهند مصطفى، سوسن زهر، يوسف جبارين، أحمد الأطرش، سهيل خليلية، رازي نابلسي، عاطف أبو سيف، هديل بدارنة، عبد الغني سلامة، مجد كيّال، أنطوان شلحت.

يتوزع الكتاب على خمسة أقسام، يضم كل قسم مجموعة من المقالات التي تسلط الضوء على جوانب مختلفة من موضوع الكتاب، كما هو مبين أدناه.

يضم القسم الأول "ما بين الأبارتهايد، الاستعمار الاستيطاني والاحتلال العسكري ـ إشكاليات المقاربة والمقارنة، مقالين يعالجان أوجه الشبه والاختلاف بين نظام الأبارتهايد والنظام الإسرائيلي وإشكاليات المقاربة والمقارنة واقتصادها السياسي، المقال الأول لهنيدة غانم "التأطير المركب لنظام هجين: جدلية الاستعمار الاستيطاني والاحتلال والأبارتهايد في فلسطين"، يستعرض إشكاليات المقارنة بين نظام الأبارتهايد الجنوب أفريقي ومنظومة الحكم الإسرائيلي، وترى أن الواقع في فلسطين هو واقع مركب ومتعدد أدوات الحكم والإدارة والسيطرة التي يتم استخدامها وظيفياً لتأبيد بنية الدولة القومية اليهودية.

وتبحث مقالة رائف زريق وعازر دكور في عدد من الفوارق وأوجه الشبه بين الأبارتهايد في جنوب أفريقيا وبين الوضع الراهن في فلسطين/ إسرائيل، مستندة إلى منظور يسوق مسألة الأبارتهايد كديناميكية وكسيرورة تتعدى وصفها كمجرد حالة بنيوية ثابتة.

يضم القسم الثاني من الكتاب "إنتاج الهيمنة وتجليات الأبارتهايد في الممارسة ـ التعليم القانوني والدين" ثلاثة مقالات. الأول للباحث أيمن إغبارية "التعليم في نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا: تبصرات في حالة إسرائيل"، يركز على الفصل العنصري والمستجدات التي طرأت على المناهج مؤخراً، والتي تركز تركيزاً منقطع النظير على القومية الإثنية ـ الدينية التي تسم الهوية اليهودية والمحاور الدينية التي تؤلفها وتشكلها.

يعالج القسم الثالث من الكتاب "التخطيط المكاني وسياسات التهميش وإنتاج المعازل"، وذلك من خلال استدماج أدوات تخطيط الحيز وتتبيعها لسياسات الفصل والكنتنة واستخدام آليات حصر الفلسطينيين في معازل تحاكي بانتوستانات جنوب أفريقيا. يبدأ هذا الفصل بمقال ليوسف جبارين حول "فنتازيا الدولة: تخطيط الهيمنة والتهميش والاضطهاد ما بين إسرائيل والأبارتهايد"، يقوم من خلالها بتفحص دور التخطيط المكاني للدولة في تهميش واضطهاد الفلسطينيين.

ويقوّم أحمد الأطرش وسهيل خليلية في مقالتهما "أبارتهايد" بلا قيود: ممارسات تخطيط الحيز في المناطق التي تتحكم بها إسرائيل في الضفة الغربية" تجليات ما يسمونه منظومة "ما بعد الأبارتهايد" في الواقع الفلسطيني بالمناطق التي تصنف كمناطق "ج" والقدس الشرقية. ويحاجج الكاتبان بأنه تم توظيف اتفاقيات أوسلو من قبل السلطات الإسرائيلية لإدامة نظام أبارتهايد صامت في الضفة الغربية بدل إنهاء الاحتلال.

وفي بحثه "هذه الطريق تؤدي إلى منطقة (أ) التابعة للسلطة الفلسطينية احذروا الدخول: سياسات إنتاج المعازل الفلسطينية في الضفة الغربية" يقوم رازي نابلسي بقراءة السياسات الاستعمارية لإنتاج التجمعات الفلسطينية كمعازل/ بانتوستانات يُحشر ويُجمّع فيها الفلسطيني في حيز خاص به ويمنع الإسرائيلي من دخوله، ويرى نابلسي أن إنتاج هذه المعازل يتم عبر استخدام منظومات متعددة من السيطرة الإسرائيلية، التي تتقاطع فيها الأدوات القانونية مع الظروف الاجتماعية والسياسية المشكلة بفعل علاقات الاستعمار، والتي تدفع الفلسطينيين إلى الانتقال إلى هذه المعازل.

أما عاطف أبو سيف فيقوم في "سياسات الفصل والسيطرة ـ حصار غزة ومنظومة الأبارتهايد" بتقصي وتحليل سياسات الحصار الإسرائيلي المفروض بشكل كامل على قطاع غزة منذ حزيران من العام 2007 وحتى الآن، ويتابع أبو سيف عملية استخدام إسرائيل لفك الارتباط أولاً ثم محاصرة القطاع ثانياً كأدوات لإنتاج وتعزيز الفصل العنصري ضد السكان الفلسطينيين.

وجاء القسم الرابع لهذا الكتاب تحت عنوان "المقاومة والتحرر: ما بين فلسطين وجنوب أفريقيا". في مقالها "حاصر حصارك: حركات المقاطعة في جنوب أفريقيا وفلسطين"، تشير هديل بدارنة إلى أوجه الشبه بين "حركة المقاطعة" في جنوب أفريقيا تحت نظام الأبارتهايد وحركة المقاطعة المعروفة اختصاراً بـ B.D.S في فلسطين، وتلفت إلى مدى التداخل المفاهيمي والممارساتي بين الحركتين وتقاطعهما في عدة مستويات، أنتج فعلياً حالة من الربط التخاطري بين جنوب أفريقيا وفلسطين، فيما يخص السياسات الاستعمارية القمعية وتبعاتها على مصير المجتمعات المستعمَرة.

وفي مقاله "فلسطين، جنوب أفريقيا: نضال مشترك ضد "الأبارتهايد"، يقوم الكاتب عبد الغني سلامة بإجراء مقاربة بين الحالتين الفلسطينية والجنوب أفريقية، وذلك على مستويين: الأول، مقاربة بين جذور وطبيعة القضية وتاريخ تشكل المنظومة الاستعمارية في البلدين، وطبيعة الدور الوظيفي للكيانين اللذين تشكّلا. والثاني، مقاربة بين أدوات وأساليب وأهداف الكفاح في الحالتين.

وأخيراً في الفصل الخامس "الأبارتهايد في الخطاب الفلسطيني والإسرائيلي" مقالان: الأول، تحليل ذاتي لصعود خطاب الأبارتهايد فلسطينياً، يقوّم به مجد كيال، عبر قراءة الدوافع النفسية السياسية والاجتماعية وراء التوظيف المتنامي للأنالوجيا (التشابه) بين النظام الصهيوني في فلسطين ونظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا، فيما يُحلل مقال "الأبارتهايد في الخطاب الإسرائيلي.. متى وكيف وأين؟" لأنطوان شلحت، السجال في إسرائيل حول مقاربة النظام السياسي الإسرائيلي على جانبي الخط الأخضر من خلال منظومة الأبارتهايد.

المزيد في هذه الفئة : « التخطيط الإسرائيلي في القدس
الأربعاء, مايو 23, 2018

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية