نتنياهو خرج مهزوما أمام واشنطن بشأن صفقة الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل!

الضجة التي أحدثها وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، بخطابه قبل أيام الذي اتهم فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالتسبب بخسائر أمنية استراتيجية أمام واشنطن، لم تأت من فراغ، بل هي تعبير عن أجواء انتشرت في المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، وكان بعضها يخرج من حين إلى آخر إلى وسائل

"قضية بؤرة عمونه"ـ امتحان مفصلي للعلاقة بين منظومة "الدولة" والمستوطنين في اسرائيل!

تشير آخر التطورات على الساحتين السياسية والقانونية في إسرائيل إلى أن ما يسمى بـ"معضلة عمونه" (البؤرة الاستيطانية العشوائية بالقرب من رام الله) في طريقها إلى الحل، بما يبقي حكومة اليمين الحالية على حالها ويجنّبها هزات إضافية أخرى وبما يكرّس التزام هذه الحكومة، أحزابها وقادتها، بخدمة مصالح جمهورها أولا وبالأساس ـ جمهور اليمين عامة، والمستوطنين منه خاصة ـ وتفضيل هذه المصلحة، التي تنسجم معها أيضا مصالح هذه الأحزاب وزعمائها، على

الليكود: من يمين ليبرالي إلى يمين متطرف

يمر حزب الليكود الحاكم منذ عدة سنوات بتحولات سياسية واجتماعية داخلية تغيره من ناحية تركيبته من جهة، وتحدث تغيرات في خطابه من جهة أخرى. ومعروف أن حزب الليكود تطوّر من المدرسة الصهيونية التنقيحية التي قادها ونظّر لها زئيف جابوتنسكي، وخلفه في قيادتها مناحيم بيغن (رئيس الحكومة الأسبق)، الذي أسس تحالف الليكود من أحزاب يمينية متعددة كان في مركزها حزب حيروت، ووصل إلى الحكم لأول مرة في تاريخ إسرائيل عام 1977، بعد ثلاثين عاما من حكم مطلق لحزب العمل.

معطيات جديدة عن ظاهرة تشغيل مسؤولين إسرائيليين سابقين لدى حيتان المال!

يتمثل أحد مظاهر تغلغل حيتان المال في أروقة الحكم الإسرائيلية والتأثير عليها مباشرة، في تشغيل موظفين ومسؤولين كبار، فور استقالتهم من جهاز الدولة، للعمل لدى شركات حيتان المال تحت تسميات مختلفة.

تقرير مرتقب لمراقب الدولة حول العدوان على غزة "سيُحدِث زلزالاً سياسياً وجماهيرياً"!

عاد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ونفى مرة أخرى أنه ينوي إخفاء تقرير مراقب الدولة حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة (في صيف 2014) والذي أطلقت عليه إسرائيل اسم "عملية الجرف الصامد"، وهو التقرير الذي ينتظر صدوره قريبا، لكنه يثير، حتى قبل صدوره، جدلاً حاميا وواسعا في الحلبة السياسية ـ الحزبية الإسرائيلية بلغ ذروته خلال الأيام القليلة الماضية، لما يحمله من خطر جدي على مستقبل الائتلاف الحكومي الحالي في

تقرير مدار الاستراتيجي السنوي