شلومو بن عامي شهادة عن "وفاة" عملية السلام

ما الذي حدث حقاً في كامب ديفيد كيف لفظت عملية السلام أنفاسها؟ شلومو بن عامي، وزير الخارجية في حينه، سجل يوميات مفصلة عن المؤتمر وهو يفتح هنا للمرة الأولى "الصندوق الأسود" الذي يصف الانهيار المدمر الذي بدأ في ستوكهولم، واستمر في ميريلاند وانتهى في طابا، ويتردد صداه يومياً في مدن إسرائيل والضفة الغربية. القصة الكاملة لمسيرة السقوط إلى نهاية النزاع، بما في ذلك جميع التنازلات الإسرائيلية وخريطة الانسحاب التي أعطت للفلسطينيين حوالي 100% من مساحة الضفة والقطاع والتي رفضت. "لقد أرادوا الحصول أيضاً على كوخاف يائير".

اجتياح بيت حانون .... الأبعاد والتداعيات!

كشف الاجتياح العسكري الإسرائيلي لمنطقة بيت حانون في الأسبوع الماضي عن خلل كبير في أداء القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل وذلك في موضوع يأتي في صلب المواجهة الدامية والمستمرة بين الانتفاضة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد حفلت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتحليلات المتضاربة حول ما جرى في الساعات الأربع والعشرين التي امتدت ما بين بدء الاجتياح وانسحاب القوات الإسرائيلية فيما كان واضحا أن الغلبة في الجدل كان لصالح المؤسسة العسكرية التي تلقت أوامر محددة من رئيس الوزراء أريئيل شارون ومن وزير دفاعه بنيامين بن أليعازر بالتوغل في الأراضي الفلسطينية والاستعداد للبقاء هناك لفترة تمتد إلى أيام أو أسابيع وحتى شهورا،

حكومة الوحدة الوطنية الثالثة في تاريخ إسرائيل


من هم وزراء الحكومة الحالية..
شارون يشكل ثالث حكومة وحدة وطنية في اسرائيل منذ قيامها
تعتبر حكومة الوحدة الوطنية الحالية التي يرئسها أريئيل شارون ثالث وزارة من نوعها يتم تشكيلها في اسرائيل منذ قيامها عام 1948. وكانت حكومة الوحدة الوطنية الاولى قد شكلت عام 1984 برئاسة شمعون بيرس. ونص الاتفاق الائتلافي لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الاولى على التناوب في رئاسة الوزراء بحيث تولى شمعون بيرس زعيم حزب التجمع رئاسة الوزراء لمدة خمسة وعشرين شهرا ثم تسلم اسحق شامير زعيم التكتل مقاليد رئاسة الوزراء لفترة الاشهر الخمسة والعشرين المتبقية من عمر الحكومة. وقد تم بالفعل تنفيذ مبدأ التناوب بين الاثنين في شهر تشرين أول 1986 فيما عرف آنذاك باسم حكومة الرأسين. وفي عام 1988 أعيد تشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن برئاسة اسحق شامير ووفق معايير وأسس مختلفة.

حزب العمل بعد الهزيمة

استدار ايهود باراك (الملقب في الصحافة الاسرائيلية هذه الأيام بلقب السيدzig zag ) استدارته الأخيرة بإعلانه يوم 20/2/2001 تراجعه عن تسلم حقيبة وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية العتيدة برئاسة أريئيل شارون، وبتجديد تأكيده على قرار التخلي عن رئاسة حزب العمل وعضوية الكنيست، وهو ما سبق وأعلنه فور هزيمته أمام شارون في الانتخابات الأخيرة في السادس من شباط 2001.

الإنتخابات الإسرائيلية الأخيرة

من هم رجال شارون
مئير شتريت:
ولد عام 1948 في المغرب وهاجر الى اسرائيل عام 1957. متزوج وله ولدان. يسكن في مدينه يافنه وكان رئيسا للبلدية فيها بين عامي 1974-1987. حصل على شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من جامعه بار ايلان في تل ابيب ووصل في خدمته العسكرية الى رتبة نقيب. يتقن اللغات العبرية والانجليزية والعربية. بدأ عضويته في الكنيست منذ الكنيست العاشرة عام 1981 حيث كان عضوا في لجنة التربية والتعليم ولجنة الدستور والقانون والعدل ثم اصبح عضوا في لجنة المالية في الكنيست الحادية عشرة عام 1984 وتبوأ عدة مناصب أخرى في الكنيست الى ان اصبح نائبا لرئيس الكنيست ورئيسا لقائمة الليكود في الكنيست الحالية. شغل لفترة قصيرة منصب وزير المالية في حكومة نتنياهو ويتطلع اليوم ليكون إما وزيرا للخارجية او للمالية في حكومة شارون إلا أن فرصه في الحصول على أي من هاتين الحقيبتين باتت ضئيلة بعد أن تعهد شارون بمنح حزب العمل اثنتين من بين الحقائب الثلاث: المالية والدفاع والخارجية في حال وافق الحزب على الانضمام الى حكومة وحدة وطنية.

تقرير مدار الاستراتيجي السنوي