الشروع في تحقيق هدف إحكام سيطرة اليمين الإسرائيلي على السلك الحكومي المهني!

بعد أيام قليلة من إعلان فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يتبنى نهج العمل في الرئاسة الأميركية من حيث التعيينات الوظيفية. ويدعي نتنياهو أن أنظمة التعيينات في سلك جهاز الدولة الإسرائيلية على مستوى المسؤوليات الكبرى والأقل درجة بمعنى السلك المهني، لا تساعد على فرض سيطرة الحكم لمن يتم انتخابه. لكن من وراء هذا يهدف نتنياهو ومعه اليمين، إلى إطباق السيطرة على جهاز الحكم ومؤسساته، وهذا ما يثير قلق أوساط إسرائيلية كثيرة. وتعاظم هذا القلق مع إعلان لجنة وزارية عيّنها نتنياهو عن توصياتها لتغيير أنظمة التعيينات، بشكل يسمح للوزراء بتعيين موظفين بشكل مباشر، أكثر مما هو مسموح لهم به حاليا.

ميزانية إسرائيل الجديدة: حصة المستوطن في الضفة خمسة أضعاف حصة المواطن داخل "الخط الأخضر"!

أقر الكنيست في الليلة الواقعة بين يومي الأربعاء والخميس (21 – 22/ 12/ 2016)، قانون ميزانية العامة لدولة إسرائيل للسنتين القادمتين 2017- 2018، والتي بلغت في المجمل 906,8 مليار شيكل، 446,8 مليار شيكل منها للعام 2017 و 460 مليار شيكل للعام 2018. وبإضافة بند المصروفات المرهونة بالمدخولات، تبلغ ميزانية الدولة 993,7 مليار شيكل، 491,7 مليار شيكل للعام 2017 و 502 مليار شيكل للعام 2018.

اليانصيب الخيري في إسرائيل على أكتاف الفقراء

سعى وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون في الأسابيع الأخيرة إلى فتح معركة أراد منها تقليص حجم ما يمكن تسميته إسرائيليا "اليانصيب الخيري" والمراهنات في الرياضة، التي تقع تحت إشراف الحكومة، لكون هذه المراهنات واليانصيب تنتشر بشكل خاص بين الفقراء، وتقتطع أجزاء ليست قليلة من مداخيلهم الشهرية، على حساب مصاريف الحياة الأساسية. وقد اعتمد كحلون على توصيات لجنة خاصة أقامها لهذا الغرض.

اليمين الإسرائيلي يسعى لمنع أساتذة الجامعات من التفوه بمواقف سياسية "يسارية"!

أصبح واضحاً، تماماً، أن القرارات و"الإجراءات" المتلاحقة التي اتخذها وزير التربية والتعليم الإسرائيلي الحالي، نفتالي بينيت (رئيس حزب "البيت اليهودي")، منذ توليه منصبه هذا وحتى اليوم، إنما تندرج في حرب إيديولوجية منهجية يشنها الوزير على جهاز التعليم الرسمي في إسرائيل، بكل درجاته ومستوياته، تستهدف في محصلتها النهائية إخضاع هذا الجهاز لرؤى الوزير وحزبه، من خلال سعي محموم إلى تعزيز المكوّنات "الوطنية"، اليهودية ـ الدينية ـ

التمييز ضد الطلاب العرب وتأثيره على تحصيلهم العلمي وعلى مكانة إسرائيل العالمية!

ثارت ضجة في إسرائيل في اليومين الأخيرين على خلفية تراجع مكانتها في موضوعي الرياضيات والعلوم عالميا، وفق أحد الاختبارات الدورية الذي شمل 39 دولة، حيث هبطت إسرائيل إلى المرتبة 16 في الرياضيات، وإلى المرتبة 19 في العلوم. بيد أن هذه الضجة التي تثار في وسائل الإعلام لا يبدو أنها ستقضّ مضاجع حكومة بنيامين نتنياهو، ووزير التعليم فيها رئيس تحالف أحزاب المستوطنين ("البيت اليهودي")، نفتالي بينيت، لأن التقرير الحالي ليس فقط يُظهر

تقرير مدار الاستراتيجي السنوي