المفاهيم الصهيونية للعودة

أساطير وسياسات ودراسات إسرائيلية

  • المؤلف: غابرييل بيتربيرغ
  • ترجمة: سلافة حجاوي
  • عدد الصفحات: 348
  • الرقم المعياري: 978-9950-330-52-8
  • تاريخ التحديث: الثلاثاء, 29 كانون1/ديسمبر 2009
  • السعر: $7.00
* نوع الكتاب:

تدور فصول الكتاب حول محور الأسطورة التأسيسية الصهيونية المؤلفة من ثلاثة منطلقات هي: نفي المنفى؛ العودة إلى أرض إسرائيل (فلسطين)؛ العودة إلى التاريخ. ويجادل المؤلف بأن هذه الأسطورة هي قومية على نحو عنيد جدًا، وهي استعمارية- استيطانية، خاصة وقابلة للمقارنة، ومتشكلة بفعل التيارات الفكرية الأوروبية وواقع الصراع الاستعماري

تدور فصول الكتاب حول محور الأسطورة التأسيسية الصهيونية المؤلفة من ثلاثة منطلقات هي: نفي المنفى؛ العودة إلى أرض إسرائيل (فلسطين)؛ العودة إلى التاريخ. ويجادل المؤلف بأن هذه الأسطورة هي قومية على نحو عنيد جدًا، وهي استعمارية- استيطانية، خاصة وقابلة للمقارنة، ومتشكلة بفعل التيارات الفكرية الأوروبية وواقع الصراع الاستعماري

وفي هذا السياق يؤكد المؤلف أن الحقل الخاص بالدراسات المقارنة لقومية المستوطن أو للاستعمار، الآخذ في الظهور أخيرًا، يشكل الإطار الأكثر شمولية من أجل فهم الاستعمار الصهيوني لفلسطين ودولة إسرائيل والنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. أمّا النصوص، التي يستعملها، فتمثل ثلاثة حقول مختلفة، هي السياسي- الأيديولوجي والأدبي والبحثي.

قدمت للكتاب د. هنيدة غانم، مدير عام مركز "مدار"، فأشارت إلى أنه "ينضوي تحت مظلة الدراسات اليهودية النقدية، التي ترفض الحل الصهيوني القومي للمسألة اليهودية، من جهة، وتعارض انصهار اليهود وذوبانهم في مجتمعاتهم، من جهة أخرى، وبدل ذلك تحاول هذه الدراسات استكشاف وطرح بديل تحرري لليهود، يكون في آن إنسانيًا ومتناغمًا مع خصوصيات الجماعات اليهودية من دون أن يقع في مطب الهويات القبلية. وللوصول إلى هدفه المنشود يعمد بيتربيرغ إلى التنقيب بالأدبيات الصهيونية الأيديولوجية وبما قاله أو كتبه رواد الصهيونية وآباؤهـا، ويكشف عن تناقضاتها البنيوية الداخلية ومغالطاتها التاريخية، بما في ذلك توليفاتها القومية، ويحلل الصهيونية من خلال تأطيرها تاريخيًا في سياق علاقتها بالحركات الاستعمارية والقومية الأوروبية. ويرى أن علاقتها بالموروث اليهودي هي علاقة انتقائية وأداتية هدفت إلى شرعنة الفكر الاستعماري بإعطائه طابعًا مسيانيًا مشوهًا".

وأضافت أن مؤلف الكتاب يقوم، بالتوازي مع القراءة النقدية للأدبيات الصهيونية، بطرح بديل لها هو "نموذج المنبوذ الواعي"، الذي وضعت ملامحه الفيلسوفة اليهودية النقدية حنه أرندت، من خلال إعطائه معاني تحررية وثورية بدل المعاني السلبية. و"تكون نقطة انطلاق المنبوذ الواعي هي أولاً الوعي بالنبذ بوصفه حالة اجتماعية، وثانيًا إمكان تحويله إلى أداة سياسية، وثالثًا الإصرار على أن هذا التحويل هو أداة إنسانية عالمية غير مقتصرة على فئة محددة، حتى لو كانت فئة بعينها هي التي عاشت تجربة النبذ دون غيرها".

ونوهت غانم باستفادة المؤلف من سعة إطلاعه على التاريخ الأوروبي والأدبيات ألما بعد كولونيالية من أجل أن يؤسس تحليله للصهيونية باعتبارها حركة أوروبية استعمارية قومية، حتى لو كانت لها بعض الخصوصية، وحتى لو استمات روادها في إحياء أساطير يهودية تاريخية لتمييزها عن حركات استعمارية أخرى.

تقرير مدار الاستراتيجي السنوي