محظور على إسرائيل نسخ خطة ترامب للإصلاح الضريبي

تنفيذا لتعهده خلال الحملة الانتخابية، عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطوط العريضة للإصلاحات العميقة في مجال الضرائب. وكالعادة، في الاقتصاد كما في الحياة العامة، هناك من يرى في الخطة اجراء ايجابيا، وهناك من يرى فيها مواطن خلل قاسية. كل واحد حسب تفسيراته وتبعاً للكرسي الذي يجلس عليه. فيما يلي بعض النقاط التي توضح لماذا يلعب ترامب ومستشاروه الاقتصاديون بالنار، ولماذا هناك من يؤيد هذا اللعب، بما في ذلك البورصات و"الأسواق".

على الولايات المتحدة والأردن التدخل والتأثير على اتفاق أستانا بشأن مناطق وقف التصعيد في سورية لتلبية مصالح إسرائيل

وقّعت كل من روسيا وإيران وتركيا، في الخامس من أيار الحالي، على اتفاق في أستانا، عاصمة كازاخستان، أطلق عليه اسم "مذكرة التفاهمات لمناطق وقف التصعيد في سورية". وجاء هذا الاتفاق، برعاية وضمان الدول الثلاث، في ظل اليأس والفشل في التوصل إلى وقف إطلاق نار في الحرب الأهلية في السورية الدائرة منذ أكثر من ست سنوات. وهذا الاتفاق هو المحاولة الرابعة لوقف إطلاق النار في سورية خلال أقل من سنة.

سكان حي بطن الهوى (سلوان) يتعرضون لعملية اقتلاع واسعة ومتصاعدة!

شهد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في مدينة القدس العربية المحتلة ازدهارا واسعا جدا خلال ولايات رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي، بنيامين نتنياهو، وتحديدا خلال السنوات السبع الأخيرة، بين 2009 و 2016، إذ ازداد عدد المستوطنين في القدس وأحيائها بنحو 70% في الفترة المذكورة، بينما ازدادت مساحة الأراضي الفلسطينية التي أقيمت عليها مستوطنات جديدة بنحو 60%، وخاصة في الشيخ جراح وبطن الهوى (في سلوان).

تقرير يميني إسرائيلي عن "أموال تركية لتمويل النشاطات الإسلامية المتطرفة في داخل إسرائيل"!

ما هو سبب اهتمام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأوضاع المسلمين في إسرائيل وأوضاع مساجدهم، كما انعكس (الاهتمام) في الخطاب الذي ألقاه أردوغان يوم الثامن من أيار الجاري ووجّه خلاله انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية وسياستها، وخصوصا في سياق الحديث عن ممارساتها في المسجد الأقصى المبارك وعن "قانون منع الأذان" الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى؟

حرب متواصلة، رسمية وإعلامية وشعبية، ضد اللاجئين الأفارقة في إسرائيل

ينص التعديل الذي أدخله الكنيست الإسرائيلي على "قانون منع التسلل"، وأصبح ساري المفعول في الأول من أيار الجاري، على خصم 20% من رواتب اللاجئين طالبي العمل من السودان وأريتريا المقيمين في إسرائيل، على أن يتم إيداع هذه المبالغ في حساب ائتمان في أحد البنوك اسرائيلية لا يستطيع العامل سحبها والاستفادة منها إلا لدى مغادرته إسرائيل!! ومعنى هذا، أن خُمس الراتب الشهري الذي يتقاضاه اللاجئ العامل من هؤلاء ـ وهي رواتب متدينة جدا أصلا ـ يُخصم ليودع في حساب ائتمان دون أن تكون لديه أية إمكانية لاستخدام أمواله الخاصة هذه والاستفادة منها!! وعلاوة على هذا، تُخصم من رواتب هؤلاء العمال ضرائب بنسب مرتفعة جدا، نسبيا، تزيد عن مستوى الضرائب التي يدفعها الإسرائيليون عادة، ما يعني أن الراتب الشهري الذي يحصل عليه العامل اللاجئ من السودان أو أريتريا الآن، بعد دخول التعديل القانوني حيز التنفيذ، يقلّ بنحو 35% عما كان يحصل عليه حتى الآن!