إجماع إعلامي وسياسي: "وظيفة قرا ستنحصر في تنفيذ التعليمات الصادرة من مكتب نتنياهو"!

أكثر ما يبرزه ويؤكده قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأخير بشأن تعيين أيوب قرا وزيراً للاتصالات، أنه (نتنياهو) لا يبذل أي جهد، ولو في الحد الأدنى، لإخفاء وستر رغبته الهوسيّة المحمومة في مواصلة الإمساك بزمام الأمور في كل ما يتعلق بالسلطة الحكومية المباشرة وصلاحياتها الواسعة والمختلفة في مجال الاتصالات والإعلام في إسرائيل، وهو المعروف بهوسه الاستحواذيّ القديم في السيطرة على الإعلام ووسائله، بأقصى ما يتيحه له القانون، بل أكثر، حتى بات مجال الإعلام ووسائله ومؤسساته المختلفة يشكّل ـ في نظر معظم المراقبين والمحللين الإسرائيليين ـ "اللعبة المفضلة لدى نتنياهو"، مع التأكيد على أن لديه "برامج وخططاً كبيرة في هذا المجال"!

زيارة الرئيس الأميركي انتهت من دون أن تترك بصمة واضحة!

أكدت ورقة تقدير موقف صادرة عن "مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب على اسم اللواء مئير عميت "أن بيان مؤتمر القمة الذي عقد في الرياض بمشاركة الرئیس الأميركي دونالد ترامب وزعامات أو مندوبین من 55 دولة عربیة وإسلامیة یعكس تصعیدا في المستوى التصریحي على الأقل من جانب دول عربیة وإسلامیة بشأن توثیق التعاون مع الولایات المتحدة في المعركة على الإرھاب بما في ذلك المجالات العینیة مثل تمویل الإرھاب والتعاون الاستخباراتي. كما ینادي البیان ببلورة برنامج لإنشاء أجھزة مختصة لأجل تطبیقھا یكون مقرھا في الریاض في السعودیة.

"قانون كمينيتس" يصعد عمليات هدم البيوت التي تمارسها إسرائيل ضد العرب

صادق الكنيست في شهر نيسان الماضي على قانون، يعرف باسم "قانون كمينيتس"، يهدف إلى تشديد العقوبات على البناء غير المرخص. ورغم أن نص هذا القانون، الذي بادرت إليه صيغته النهائية وزارة العدل الإسرائيلية، لا يذكر أنه موجه ضد الأقلية العربية في إسرائيل، وأيضا في القدس المحتلة، التي فرضت عليها إسرائيل قوانينها، إلا أنه سينعكس حصريا على الأقلية العربية فقط.

عدد "الناجين من المحرقة" يتزايد رغم مرور الزمن!

أحيت إسرائيل والحركة الصهيونية في العالم مؤخراً، ذكرى المحرقة اليهودية. وتحيي إسرائيل هذه الذكرى قبل أسبوع كامل من إحيائها ذكرى إعلان قيامها، وفق التقويم العبري، المتغير سنويا. وهي ذكرى للضحايا اليهود دون غيرهم. وعلى الرغم من مرور 72 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وانهيار النازية، إلا أن اعداد "الناجين من النازية" تشهد تزايداً، وفق ما تبينه تقارير إسرائيلية. أي أنه مقابل الذين يموتون، ينضم آخرون إلى "الناجين من النازية"، بسبب توسيع التعريفات، وذلك بغرض الحصول على مخصصات ضمان اجتماعي إسرائيلية خاصة بهم، بلغ مقدارها السنة الماضية ما يعادل 32ر1 مليار دولار. لكن هذه التعريفات لا علاقة لها بالتعويضات من ألمانيا وغيرها.

زيارة ترامب المرتقبة تثير مخاوف اليمين الإسرائيلي من "مقترحات سلام مع الفلسطينيين"!

بالإمكان التقدير أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ينتابه القلق من الأنباء حول تصريحات مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وهذا القلق لدى نتنياهو ليس نابعا من أن مستشار ترامب للأمن القومي، هربرت ماكماستر، قال في إيجاز للصحافيين في واشنطن، يوم الجمعة الماضي، إن ترامب سيلتقي بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بيت لحم أثناء زيارته إلى البلاد في 22 و23 أيار الجاري، وأنه سيتحدث خلال هذا اللقاء عن ضرورة أن يحظى الفلسطينيون بالاحترام وبحق تقرير المصير.