إسرائيل الرسمية تحتضن العنصريين الأوروبيين لتلويحهم بـ"خطر الاسلام المتطرف" برغم إنكارهم الهولوكوست!

ركّزت التحليلات الإسرائيلية المختلفة لنتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت أول من أمس الأحد، في غالبيتها الساحقة، على ما أسمته "الانتصار الإيديولوجي الكبير"، كما وصفه أحد المعلقين، بمجرد انتقال مرشحة اليمين المتطرف، ماري لوبين، إلى الجولة الثانية في مواجهة مرشح الوسط، إيمانويل ماكرون، وتداعيات ذلك على الأوضاع الداخلية في فرنسا خاصة، والقارة الأوروبية عموماً، بما في ذلك أوضاع اليهود ومظاهر اللاسامية هناك، مقابل سياسة "الصمت والرضى" الإسرائيلية الرسمية.

سموم إسرائيلية حول الإسلام

ضمن المقاربات الإسرائيلية الراهنة، التي دأبنا على تقديمها إلى قراء "المشهد الإسرائيلي" في الآونة الأخيرة، ننشر في هذا العدد أغلب مقاطع المقالة الموسعة التي كتبها أخيرًا أحد كبار الدبلوماسيين الإسرائيليين السابقين، والمتخصص في "الشؤون العربية والإسلامية"، تسفي مزائيل، ووبّخ من خلالها أوروبا لكونها "تتنكّر لما يشكله الإسلام من تهديد حاليّ لمستقبلها".

هل تتناقض العنصرية مع "قيم" المجتمع الإسرائيلي حقا؟

قبل مدة سمعت قصة شخصية من ممثل فلسطيني كان أحد نجوم مسلسل تلفزيوني إسرائيلي رائج قبل سنوات كثيرة. قال هذا الممثل إنه في أحد الأيام أوقفه رجل في الشارع وعانقه بانفعال وتقدير، ومن ثم سأله: "قل لي، كيف تستطيع التحدث بالعربية بهذه الصورة؟". فأجابه الممثل: "ماذا تقصد، أنا عربي!". عندها خفض الرجل عينيه وقال: "أوه خسارة..!". في هذه اللحظة قرر الممثل ألا يعمل في إسرائيل بعد ذلك.

الكنيست ينهي دورة شتوية طغت عليها ثلاث "عواصف" سياسية!

أنهى الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الفائت الدورة الشتوية، بعد أن واصل تشريع سلسلة من القوانين العنصرية والداعمة للاحتلال والاستيطان، وأبرزها سن قانون بالقراءة النهائية يجيز نهب الأراضي الفلسطينية بملكية خاصة في الضفة المحتلة ("قانون التسوية")، بهدف تثبيت عشرات البؤر الاستيطانية، وسنّ مشروع قانون بالقراءة التمهيدية يحظر آذان المساجد وبالذات آذان الفجر، إلى جانب سلسلة من القوانين الأخرى. كما أن الدورة الشتوية شهدت ثلاث عواصف كل واحدة منها قادت فورا إلى طرح احتمال اجراء انتخابات برلمانية مبكرة، إلا أنها تلاشت كلها.

التبادل التجاري التركي- الإسرائيلي سجل ذروة حتى خلال الأزمة ويستعد لأكثر!

أكدت كل التقارير الإسرائيلية على مدى السنوات الماضية أن التبادل التجاري التركي الإسرائيلي لم يتوقف في أي وقت حتى خلال "الأزمة" السياسية المعلنة بين الجانبين، منذ العام 2009 وحتى منتصف العام الماضي، حين تم توقيع اتفاق المصالحة بين الجانبين. وليس هذا فحسب، بل إنه خلال سنوات "الأزمة" سجل التبادل التجاري ذروة غير مسبوقة من حيث حجمه، لتكون تركيا الدولة الخامسة في العالم من حيث حجم الاستيراد من إسرائيل. ولكن الآن بدأ الحديث عن هذا التعاون بشكل علني أكثر، كما جاء على لسان السفير التركي الجديد في تل أبيب كمال أوكيم.