الحاخامية اليهودية تضع بواسطة شهادات "الحلال" عراقيل أمام استيراد بضائع منافسة!

اتضح في الأيام الأخيرة أن الحاخامية اليهودية العليا تعمل في الأشهر الأخيرة على عرقلة استيراد العديد من البضائع، التي من المفترض أن تنافس بضائع قائمة في السوق الإسرائيلية، ومن شأن هذا الاستيراد أن يخفض أسعار بعض أصناف البضائع. وتتذرع الحاخامية تارة بنقص الوظائف الكافية لاستصدار شهادات الحلال للبضائع المستوردة، وتارة أخرى بضرورة أن تجري فحوصات أدق على هذه البضائع. إلا أنه في التقارير الواردة هناك تلميحات إلى أن الحاخامية تلعب دورا لصالح بعض الاحتكارات، فيما طالب محللون بوضع حد لمسألة الحلال وتأثيره على الأسعار العالية.

الاحتلال ولّد حلفاً بين نخبة المال ونخبة الاستيطان نتيجته لامساواة متعمّقة!

"من يدفع ثمن الاحتلال وتأثيرات الاحتلال على الاقتصاد والمجتمع في إسرائيل" هو عنوان بحث صدر في تقرير قبل نحو شهر لمركز "أدفا" الناشط لتوفير معلومات حول المساواة والعدالة الاجتماعية. أعد التقرير شلومو سبيرسكي ونوغا داغان- بوزغلو. وتشير الصورة التي يضعها هذا التقرير إلى ان أكثر المتضررين من الاحتلال وتكاليفه الباهظة هم أصحاب المداخيل القليلة من العرب ومن اليهود. جزء من الثمن سببه استخدام الاقتصاد الإسرائيلي قوة عمل فلسطينية رخيصة - وهو ما فتح الباب أيضا أمام استيعاب واستخدام عمال أجانب من مختلف أرجاء العالم. فالاحتلال يمس الاستقرار الاقتصادي ولا يحافظ على نمو طبيعي، إذ تتبدل مؤشرات النمو الاقتصادي بموجب الحالة السياسية – الأمنية شديدة التغيّر، والناجمة عن احتلال المناطق الفلسطينية.

اليمين يشعر بأن الأرض تهتز من تحته ويبحث عن عدوّ يجعله "كبش فداء"!

قالت راحيل ليئيل، المديرة العامة المنتهية ولايتها لـ"الصندوق الجديد لإسرائيل"، إن حملة التحريض المنهجية التي تشنها أوساط اليمين الإسرائيلي المختلفة وشخصياتها القيادية الأبرز على هذه المؤسسة (الصندوق) وسواها من منظمات المجتمع المدني الأخرى في إسرائيل، خلال السنوات الأخيرة ـ وبصورة أكثر حدة وكثافة خلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص ـ تشكل تعبيرا عن الأزمة المتواصلة التي يعيشها اليمين الإسرائيلي وتدفعه إلى البحث عن عدو محدد يمارس ضده أساليبه التقليدية في التخويف والتحريض.

رئيس الحكومة الإسرائيلية تحت التحقيقات الجنائية ـ ما هي النصوص القانونية ومقتضياتها?

ما زال من المبكر التكهن بما ستؤول إليه التحقيقات الجنائية المتشعبة التي يخضع لها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وما ستتمخض عنه من نتائج في المستوى القانوني ـ الجنائي (خلافا للمستوى الجماهيري العام) ـ هل ستنتهي بتقديم لائحة أو، ربما، لوائح اتهام جنائية أم لا؟ وهل إذا ما قُدمت لائحة (لوائح) اتهام كهذه، ستنتهي بإدانته قضائياً بمخالفات وجرائم جنائية؟

اتساع واحتدام الحرب الداخلية في "الليكود" ضد مجموعة "الليكوديون الجدد"!

من بين الحروب الداخلية الدائرة في حزب "الليكود"، والتي تشهد اتساعا وتصعيدا متزايدين مع اتساع وتعمّق التحقيقات الجنائية ضد رئيس الحزب ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وما تثيره ـ تحت السطح وفوقه ـ من معارك الوراثة والقيادة في "الليكود" ومعسكر اليمين إجمالاً، تبدو الحرب ضد المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "الليكوديون الجُدد" هي الحرب الأقسى والأشدّ خطورة، ليس في على المدى القريب وما ستتمخض عنه من نتائج فقط، وإنما على المدى البعيد أيضاً وبالأساس، نظرا لما قد تخلفه من صدوع وانشقاقات في داخل هذا الحزب، على المستويين الفكري والتنظيمي على حد سواء.