أربع منظمات في إسرائيل تطلق مشروع الديمقراطية

الحفاظ على المبادئ الشكلية لوحدها لا يضمن وجود الديمقراطية الجوهرية!

بمبادرة من جمعية حقوق المواطن أطلقت أربع منظمات في إسرائيل، في أيلول الفائت، مشروعًا اسمه "مشروع الديمقراطية" يهدف إلى أن "تشكِّل المحافظة على الديمقراطيّة فرصة كي تصبح القيم الكونيّة مصدرًا للتماثل المشترك من دون التنازل عن الهوية الفرديّة أو الدينيّة أو القوميّة أو الجندريّة أو الطبقيّة أو غيرها". وهذه المنظمات هي: جمعية حقوق المواطن وأجندة- المركز الإسرائيلي للإستراتيجية الإعلامية وشتيل- خدمات دعم ومشورة لمنظمات التغيير الاجتماعي وسيكوي- الجمعية لدعم المساواة المدنية.

عرض لأبرز القراءات الإسرائيلية التحليلية في الذكرى العاشرة لاندلاعها: الانتفاضة الفلسطينية أعادت بلورة الخريطة السياسية في إسرائيل

بعد مرور عشر سنوات على اندلاع انتفاضة القدس والأقصى، لا يُجمع الإسرائيليون على رأي واحد فيما يتعلق بنتائجها. وما زالوا يتساءلون حول ما إذا كان الجيش الإسرائيلي قد انتصر في هذه "الحرب" أم لا! وفيما يقول البعض إنه انتصر، فإن البعض الآخر يقول إنه لا يمكن الانتصار على منظمات المقاومة، التي يصمها الإسرائيليون بـ "الإرهابية". وثمة من يقول إن الانتفاضة اندلعت بقرار من القيادة الفلسطينية، بينما يقول آخرون إن القيادة الفلسطينية "ركبت على الموجة". ويرى البعض أن الانتفاضة أدت إلى نزع شرعية إسرائيل في العالم بسبب استخدامها القوة المفرطة، الأمر الذي دفع رئيس حكومة إسرائيل الأسبق، أريئيل شارون، إلى تنفيذ خطة فك الارتباط والانسحاب من غزة، بينما البعض الآخر يقول إن الانسحاب من غزة كان تكتيكيا من أجل الحفاظ على مستوطنات الضفة والقدس. كذلك فإن الجميع يعرف متى بدأت الانتفاضة، لكن التكهنات كثيرة حيال موعد انتهائها وفيما إذا انتهت فعلا، والبعض في إسرائيل يقول إن الحرب على غزة كانت استمرارا لها. والأهم من ذلك، أن التقديرات في إسرائيل، وفقا لتصريحات قادة أجهزتها الأمنية، هي أنه في حال فشل المفاوضات المباشرة، فإن احتمالات اندلاع انتفاضة ثالثة تتزايد بشكل كبير. وخلال هذه التقييمات والتقديرات يعترف جنود إسرائيليون، شاركوا في هذه "الحرب"، بجرائم قتل بشعة ارتكبوها بحق الفلسطينيين خلال خدمتهم العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي موازاة ذلك يبرر قادة الشرطة الإسرائيلية ما لحق بالمواطنين العرب من أعمال قمع قتل خلال "هبة أكتوبر".

منع مدرسة ثانوية يهودية من استخدام كتاب تدريس لأنه يطلع الطلاب على الرواية التاريخية الفلسطينية

أصدرت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، في 2 أيلول الماضي، أي بعد يوم واحد على بدء العام الدراسي، أمرا للمدرسة الثانوية في "شاعر هنيغف" قرب مدينة سديروت يقضي بالتوقف عن استخدام كتاب دراسي في موضوع التاريخ، كونه يستعرض الرواية التاريخية الفلسطينية، إلى جانب الرواية الإسرائيلية لتاريخ الصراع في البلاد. وفي موازاة ذلك تم استدعاء مدير المدرسة الثانوية إلى جلسة تأديبية في وزارة التربية والتعليم.

فضيحة اعتداء جنسي قام به أحد الحاخامات على طالبة كلية دينية في القدس تهز الوسط الحريدي

*وصول القضية إلى محكمة العمل أدّى إلى تسليط الضوء على وسائل التعتيم على قضايا الاعتداءات الجنسية في صفوف الحريديم*

كشف النقاب مؤخرا عن وقوع عمليات اعتداء جنسية من جانب حاخامات على طالبات وطلاب في كليات تابعة للتيار الحريدي والتيار الديني - القومي - الصهيوني. وقد تم طوال سنوات التعتيم على هذه القضايا من خلال التعاون بين إدارات الكليات وبين طاقم "تكناه"، وهو هيئة مؤلفة من حاخامات في التيار الديني - الصهيوني لمعالجة قضايا يتعرض فيها أشخاص متدينون لاعتداءات جنسية يقترفها حاخامات أو معلمون في مدارس دينية. وتبين من تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، يوم الجمعة الماضي، أنه حتى عندما تصل هذه القضايا إلى المحاكم الإسرائيلية فإنه يتم بحثها في جلسات تكون مغلقة أمام الجمهور وأمام الصحافة عموما.

من أوراق استنتاجات مؤتمر هرتسليا العاشر: إقلاع العالم عن التبعية للنفط ودور إسرائيل

ترجمة وإعداد: سعيد عياش

تعريف

في نطاق مواظبة هذا الملحق على نشر وثائق وأوراق "مؤتمر هرتسليا حول ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي"، ننقل هنا تلخيصا موسعا لورقة إجمال واستنتاجات صدرت مؤخرا عن الدورة العاشرة للمؤتمر التي عقدت في العام 2010. وهي بعنوان "فطام العالم من النفط: دور إسرائيل"، وسننشر في العدد المقبل ورقة أخرى صدرت تحت عنوان "اقتصاد الكهرباء الإسرائيلي نحو العام 2030". وهذه الورقة هي جزء من مجموعة أوراق الاستنتاجات والإجمال الملخصة لمحاور المداولات التي شهدها المؤتمر المذكور وتعد بديلا عن الملخص التنفيذي الذي كان المؤتمر يصدره عادة حول دورات انعقاده السابقة.