إعادة إنتـاج عقلية تلقين الفلسطينيين درسًا

جرت العادة، في كل مرة تشن إسرائيل خلالها حربًا دموية على الفلسطينيين أو العرب، أن يعلن الكتاب العبريون موقفًا منها، باعتبارهم "حراس شرف الكلمة". وتتجه أنظار الرأي العام، على وجه التخصيص، إلى ما بات يعرف بـ "الترويكـا" الأدبية الإسرائيلية المؤلفة من أبرز ثلاثة كتاب، وهم عاموس عوز وأبراهام ب. يهوشواع ودافيد غروسمان.

عن إسرائيل والديمقراطية والسلام

ظلّت "الديمقراطية" مجرد أيقونة لسياسة إسرائيل الخارجية، على الأغلب. فمنذ قيامها، على حساب نكبة الشعب الفلسطيني، اعتبرت إسرائيل ذاتها واحة للديمقراطية والحداثة في الشرق الأوسط، سعيا منها للتغطية على واقعة الاغتصاب والعدوان، جرياً على عادة النظم الاستعمارية التقليدية.

إسرائيل في الفضاء- ليس هذا سرًا يذاع

هل يتحدث الفلسطينيون والعرب، بصورة كافية، عن النوايا الجادة لعملية السلام لدى الطرف الآخر الذي ما انفك يسلّح نفسه بشكل مبالغ فيه، كأنه يحضّر نفسه لقتال كل من لا يرضى بالأمر الواقع؟.

حول احتمالات تحريك المفاوضات السورية- الإسرائيلية

أخيرا، وبعد مجادلات داخلية طويلة، استجابت إسرائيل وعلى لسان رئيس حكومتها إيهود اولمرت للدعوات السورية المتعلقة باستئناف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية، وكانت سوريا دأبت في الآونة الأخيرة على شنّ ما يمكن تسميته (تجاوزا) هجوم سلام باتجاه إسرائيل، حيث أعلنت مرارا وتكرارا، استعدادها للتعايش مع إسرائيل في المنطقة، بعد السلام، وعن جديتها بإجراء مفاوضات معها من أجل ذلك، ومن دون شروط مسبقة.

على أعتاب مؤتمر أنابوليس: صراع الإيهودين وشرعية الدولة اليهودية

يستدعي التعامل الموضوعيّ مع الوقائع الجافّة المعلنة بشأن المواقف الإسرائيلية الرسمية، ونحن على أعتاب "لقاء أنابوليس الدولي"، أن نلتفت إلى ما يلي: (*) لم يعد سرًّا أن هناك صراعًا حامي الوطيس- إذا ما استعملنا لغة الشعارات- بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت وبين وزير دفاعه ورئيس حزب "العمل"، إيهود باراك، خصوصًا بعد أن خرج هذا الأخير عن صمته المعهود وأفصح عن وجهته السياسية بعد العسكرية.