انهيار حكومة نتنياهو- مرحلة جديدة من عدم استقرار الحكم في إسرائيل

نتنياهو يتوجه إلى انتخابات بعد 26 شهراً وهي الفترة الأقصر الثانية في تاريخ الانتخابات البرلمانية *الخلافات بين مركّبات الائتلاف الحاكم كانت انعكاسا لقلق العلمانيين من المستقبل المتوقع لهم أمام تحول المتدينين الى أغلبية اليهود ثم السكان التصادم بين ممثلي الذراعين المسيطرين على الحكومة- حيتان المال واليمين المتطرف- جاء أسرع بكثير مما هو متوقع استطلاعات الرأي تتنبأ بحكومة أخرى غير مستقرة

كتب برهوم جرايسي:

سجل بنيامين نتنياهو بين العامين 2009 و2013، "رقما قياسيا"، إن جاز التعبير، في عمر الولاية البرلمانية الإسرائيلية، منذ العام 1996، إذ استمرت الولاية قبل الأخيرة لفترة 48 شهرا، رغم أنها انتهت بانتخابات مبكرة، ولكنها جاءت بعد معدل دورات، بالكاد وصل إلى 33 شهرا، ولكن في المقابل، فإن الدورة المنتهية، سجلت هي أيضا "ذروة" في قُصر عمر الولاية البرلمانية، منذ العام 1961، إذ استمرت 26 شهرا.

فحص حول المخصصات الحكومية للطلاب: المدارس الدينية اليهودية تتلقى المخصصات الأعلى والمدارس العربية المخصصات الأدنى

المخصصات التي تحصل عليها المدارس الثانوية العربية (لكل طالب ثانوي) هي الأدنى، وهي متدنية أيضا حتى في المدارس الثانوية (العربية) التي تحقق معدلات مرتفعة من مستحقي شهادة "البجروت" (شهادة الثانوية العامة)* 66% من المدارس التي تحصل على المخصصات الأدنى من وزارة التعليم هي مدارس عربية وهي نسبة تزيد عن ثلاثة أضعاف نسبة المواطنين الفلسطينيين من مجمل المواطنين في دولة إسرائيل، أي 20%!!!

بنك إسرائيل: قيمة الرواتب جامدة منذ 13 عاما وثمار النمو لم تصل إلى كل الأجيرين

البنك يشير إلى الارتفاع السريع في قيمة الرواتب في سنوات التسعين وجمودها تقريبا منذ العام 2001 أساس ارتفاع الرواتب الصافية ناجم عن تخفيض ضريبة الدخل البطالة في تشرين الأول تراجعت إلى 7ر5% *اتفاق على رفع الحد الأدنى من الأجر بنسبة أكثر من 16% خلال عامين ونصف العام

تفاقم النزعات المسيانية- الأسطورية في الحركة الصهيونية واتساع صفوف حركات "الهيكل"

يعتبر باحثون إسرائيليون أن حركات "الهيكل"، التي تدعو إلى إقامة هيكل يهودي في الحرم القدسي ومكان المسجد الأقصى وقبة الصخرة بزعم أن هيكلي سليمان كانا قائمين في هذا الموقع، هي حركات تنقل الصهيونية من حركة قومية إلى حركة مسيانية. ويرى قسم منهم أن بذور هذه المسيانية - الأسطورية كانت مغروسة في الفكرة الصهيونية "في حالة سبات"، منذ نشوئها. رغم ذلك، جرى سجال حول مكانة الحرم القدسي، بين حركة العمل الصهيونية، بزعامة دافيد بن غوريون، وقادة الحركات الصهيونية المتطرفة، مثل عصابتي "إيتسل" و"ليحي"، اللتين تنتميان إلى التيار الصهيوني التنقيحي ويعتبر اليمين المتطرف الإسرائيلي امتدادا له.

عضو الكنيست دوف حنين: توجد خطة توفر أجوبة متطورة وحقيقية لتنظيم القرى غير المعترف بها وتناسب احتياجات البدو

عضو الكنيست دوف حنين: توجد خطة توفر أجوبة متطورة وحقيقية لتنظيم القرى غير المعترف بها وتناسب احتياجات البدو

كتب بلال ضاهر: