"قوائم تصفية" وأجواء مشحونة تسبق الانتخابات.

من المفترض أن تكون نتائج الانتخابات التمهيدية (البرايميريز) لانتخاب قائمة مرشحي "العمل" للكنيست السادسة عشرة قد ظهرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بعد ان جرت امس (الاثنين) وسط اجواء

مشحونة وخلافات حادة بين المعسكرات

وكان حوالي 112 ألف عضو في حزب "العمل" توجهوا إلى صناديق الاقتراع، في عملية انتخاب لم تخل من الصفقات و "قوائم التصفية" التي تردد ذكرها كثيرا في الآونة الأخيرة في هذا السياق. وستتضح نتائج التصويت النهائية، أي تركيبة قائمة مرشحي الحزب للكنيست، في الساعات الاولى من صباح اليوم، الثلاثاء.

وقد تم "حجز" 12 مقعدا في قائمة حزب العمل في وقت سابق، إذ تم تدريج رئيس الحزب، عمرام متسناع، وبنيامين بن إليعيزر وشمعون بيرس في المقاعد الثلاثة الأولى. كما تم "حجز" المكان السابع لصالح الأمين العام للحزب، أوفير بينيس، والمقعد العاشر في القائمة لصالح الحاخام ميخائيل ملكيئور، من حركة "ميماد". أما المقاعد 8 و 11 و 15 فقد خصصت لنساء. وسيتم تحصين المقاعد التي تلي المقعد الـ 16 لصالح ممثلي الأحياء الفقيرة.

ومن المتوقع أن بفضي هذا الوضع إلى دحر أعضاء كنيست حاليين إلى خارجه، خصوصًا على ضوء انضمام أسماء جديدة للمنافسة مثل الأديب إيلي عمير، ومستشار الحكومة اسحاق هرتسوغ. وقبل الانتخابات دار صراع شديد بين مؤيدي بن إليعيزر وبين رجال المعسكر الحمائمي في حزب العمل. إذ باشر بن إليعيزر، بعد الخسارة التي مني بها في انتخابات رئاسة الحزب، الى ترميم معسكره. وقد استهدف مؤيدو بن إليعيزر أعضاء كنيست أمثال يوسي بيلين، ويوسي كاتس وحذفوهم من قوائم التوصية.

ويصوت رئيس الحزب، متسناع، في صندوق اقتراع في مدينة حيفا، أي في مكان سكناه، بينما يصوت عضو الكنيست، بن إليعيزر، في ساعات الظهر في مدينة ريشون لتسيون الجنوبية. هذا ولم يكثر متسناع من دعم المرشحين، إلا أنه صرح بشكل علني أنه يدعم ترشيح الأديب، إيلي عمير وممثلة القرى التعاونية، عضوة الكنيست، أوريت نوكيد.

من ناحيته وصف رئيس حزب العمل قائمة حزب الليكود التي تم انتخابها بالقائمة الأكثر يمينية وتطرفا في تاريخ الليكود، قائلا "انها لن تسمح لشارون باظهار ولو طرف اعتدال ما. فاللسان ستكون لسان شارون اما الايدي فهي ايدي بيبي وليبرمان ولنداو وفايغلين".