صوّت لشارون واحصل على نتنياهو

أتعاطف مع نشيطي الدعاية لدى شارون، إذ ليس بمقدورهم العودة الى الشعار الناجح “شارون سيجلب السلام والأمن”، لأنه لم يجلب لا سلاما ولا أمنا. بالذات حين كان في ذروة قوته وحين كان بالفعل قادرا، مع حكومة الوحدة والوزراء الخنوعين، حين كان نتنياهو في المنفى يلقي المحاضرات في اميركا، لم يقدم اية مبادرة خلاقة لاخراجنا من دائرة الدماء. وحسب قول مشهور بالامكان وصفه، كمن تبجح بانه هو فقط يستطيع تحقيق السلام والأمن، وهو لم يضيع اية فرصة لتضيع كل فرص السياسية للقضاء على الارهاب.وها هو الآن حين هزم بنيامين نتنياهو في الانتخابات الداخلية، وهو يقود الليكود نحو انتصار ساحق في الانتخابات، حدث له أمر مؤسف: قيادة حزبه انتقلت الى اليمين الى جانب نتنياهو. واللاعب الكبير غدا موضوعا يلعب فيه نتنياهو.