"مزرعة الجمّيز": خمسة آلاف دونم مقابل 200 ألف دولار..

تردد في الايام الأخيرة اسم "مزرعة الجميز" في الانباء التي تحدثت عن الاموال التي تلقاها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون من صديقه المليونير من جنوب افريقيا.في هذه الانباء ادعى شارون في مساءلة امام مراقب الدولة الاسرائيلية انه سدد ديونه الانتخابية (4،7 مليون شيكل) بعد ان رهن "مزرعة الجميز" للبنك الذي اعطاه القرض.

- ما هي هذه المزرعة - "مزرعة الجميز"؟

هكذا ترتسم صورة رائد صلاح في الإعلام الإسرائيلي

بقلم: يئير اتينغر "وجهة نظري التي اعبر عنها في مواعظي الدينية او في شأن حقوقي اليومية لا تتغير، وهي: التطلع الى تحصيل واحقاق حقوقنا كوسط عربي في نطاق اوسع اطار قانوني يتيحه لنا القانون، والتطلع الى محاولة بناء حياة اسلامية في مجتمعي في اطار القانون". هذا ما قاله الشيخ رائد صلاح في آب الماضي امام "لجنة اور".

وفاة إيسار هرئيل: "مؤسس أجهزة المخابرات الاسرائيلية"..

عندما سُئل إيسار هرئيل، قبل عدة شهور، عما إذا كان نادمًا على أمر ما فعله في حياته، أجاب بحزم "لا". جوابه لم يفاجئ أحدًا؛ فقد لاءمه ولاءم صورته المعهودة. هرئيل، الذي يعتبر مؤسس المخابرات في إسرائيل، توفي أمس (18 شباط) إثر مرض عضال وهو في الواحد والتسعين. وخلال 15 سنة أدار وقاد بيد صلبة جهاز الأمن الاسرائيلي العام ("الشاباك") وأدار "جهاز المخابرات والمهمات الخاصة" ("الموساد") طيلة 11 عامًا، وبلور الجهازين على شاكلته؛ ومنذ إقامة اسرائيل في 1948 أعطى للمخابرات الاسرائيلية، أكثر من اي إنسان آخر، صورتها كمعدومة الأثر والكوابح، <<مصممة وحاسمة، لا تخشى من أية مهمة، حتى الأصعب والأخطر والأكثر جرأةً على الاطلاق>>.كان هرئيل، الذي عُرف أيضًا بـ "إيسار الصغير" بسبب قامته القصيرة، إنسانًا مختلَفًا عليه. في نظر المعجبين به، كان الأب المؤسس للمخابرات الاسرائيلية، الرجل الذي بلور نهج عملها وتعاليم حربها وحارب <<أعداء الديمقراطية الفتية الاسرائيلية>>، الداخليين والخارجيين، من دون لأيٍ. وفي نظر معارضيه، كان ينتمي إلى فئة "محاكم التفتيش"، إلى فئة رؤساء الـ "كي غي بيه" السوفييتي، وعلى رأسهم الجنرال برييه، وكان مستعدًا لخدمة السلطة بأي ثمن، وتماثل مع حكم دافيد بن غوريون، رئيس الحكومة، وعمل في خدمته.

لجان التحقيق الرسمية في اسرائيل بين الماضي والحاضر

"المشهد الاسرائيلي":

مرت طريقة تعامل لجان التحقيق الاسرائيلية مع القادة والسياسيين بعملية مثيرة، بدأت بتهرب اقرب الى التطهير والتبرئة (كما حصل في "لجنة اغرنات" التي حققت في حرب 1973) وبلغت ذروتها في تحميل مسؤولية شخصية لوزير الدفاع ارئيل شارون وإبعاده عن وزارة الدفاع (كما حصل في "لجنة كاهان" التي حققت في مجازر صبرا وشاتيلا). هذه العملية توازي بدرجة كبيرة اتجاهات توسيع الرقابة القضائية للمحكمة العليا. وقد كان اللاعب المركزي في الحلبتين القاضي اهارون باراك، الذي كان عضوا في "لجنة كاهان" وكرس هذا التوجه الصارم كقاض في المحكمة العليا ايضًا.

وكالة الفضاء الاسرائيلية: السماء لم تعد الحد الأخير!

انطلقت مساء الخميس 16 كانون الثاني 2003، المركبة الفضائية "كولومبيا" وعلى متنها أول رائد فضاء إسرائيلي، هو العقيد إيلان رامون.وتابعت اسرائيل انطلاق المركبة، في بث حي، من مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، ومختلف الكليات الهندسية في الجامعات. وقال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز إن الحدث بالنسبة له وبالنسبة لدولة إسرائيل يعني ان السماء "لم تعد آخر الحدود. هذه هي لحظة تاريخية لإسرائيل ولأول رائد الفضاء لدينا. رامون صنع تاريخا، لا على المستوى الشخصي فحسب، وإنما على المستوى القومي، أيضاً".