شارون يتوجه إلى "العمل" والمتدينين بعد إقالة وزراء "شينوي"

أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، أريئيل شارون، الليلة الماضية، مشاورات مع وزراء "الليكود" ومع رئيس الائتلاف، غدعون ساعر، وذلك في أعقاب إقالة وزراء "شينوي" ورفض مشروع اقتراح ميزانية الدولة من قبل الكنيست. وشارك في المشاورات الوزراء بنيامين نتنياهو وتسيبي ليفني ويسرائيل كاتس وسيلفان شالوم.
وقالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء لموقع "يديعوت أحرونوت" إنه في أعقاب إقالة وزراء "شينوي" وانحصار الائتلاف الحكومي في نواب "الليكود" فقط، سيكون هناك توجه إلى حزب "العمل" والمتدينين للبدء في مفاوضات غايتها الانضمام إلى الحكومة، ثم سيعقد بعد ذلك اجتماع لمركز "الليكود". وقالت المصادر نفسها إنه لم يتقرر بعد ما إذا كان مركز الحزب سينعقد قبل البدء بالمفاوضات أو بعدها.

النتائج النهائية: "الليكود" - 37، "العمل" - 19

أكدت النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية الفوز الساحق لحزب السلطة الحاكم الليكود" بحصوله على 37 مقعدًا، يليه حزب "العمل"، الذي تلقى ضربة قاسية وحصل على 19 مقعدًا فقط.وبلغت نسبة التصويت العامة 68%وهي الأدنى في تاريخ الانتخابات الإسرائيلية.

فيما يلي النتائج النهائية للانتخابات:

"الليكود" - 37 مقعدًا.

"العمل" - 19 مقعدًا.

"شينوي" - 15 مقعدًا.

"شاس" – 11 مقعدًا.

"هئيحود هليئومي" - 7 مقاعد.

"ميرتس" – 6 مقاعد.

"المفدال" - 6 مقاعد.

"يهدوت هتوراة" - 5 مقاعد.

"عام إحاد" - 4 مقاعد.

"يسرائيل بعلياه" - مقعدان.

* الأحزاب العربية:

"التجمع الوطني الديموقراطي" – 3 مقاعد.

"الجبهة الديموقراطية - العربية للتغيير" – 4 مقاعد.

"القائمة العربية الموحدة" – مقعدان

مشروع ميزانية 2005 يضع عراقيل جديدة أمام انضمام حزب "العمل" الى حكومة شارون

احتل موضوع مشروع اقتراح الميزانية العامة للسنة المقبلة (2005)، الذي قدمه وزير المالية بنيامين نتنياهو، الحيز الاكبر من اهتمام وعناوين ومعالجات جميع الصحف العبرية الصادرة في اليومين الأخيرين. وقد ركزت، في تغطيتها للموضوع، على جانبين - بعدين- رئيسيين لخطة الميزانية المقترحة: الاول هو الجانب التقريري، وتمحور حول سلسلة التقليصات والاقتطاعات الواسعة، و"القاسية" - حسب وصف هذه الصحف- التي تضمنها اقتراح الموازنة العامة للسنة المقبلة. فيما ركزت التغطية في الجانب الثاني، المرتبط والمستخلص من الجانب الاول، على البعد التحليلي – السياسي لخطة ميزانية وزارة نتنياهو، حيث خلص العديد من المراقبين والمحللين الاسرائيليين الى الاستنتاج بأن نتنياهو انما يسعى من وراء "موجة التقليصات الخطيرة" الى وضع العراقيل امام امكانية انضمام حزب "العمل" المعارض الى الحكومة الجديدة المرتقبة، التي يتفاوض رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون في هذه الايام مع الشركاء المحتملين فيها، وذلك تحقيقا لاهداف ومآرب "سياسية ضيقة" وضعها نتنياهو نصب عينيه ويصر على تحقيقها.

حكومة أريئيل شارون – مهلة نصف سنة على الأقل

حكومة أريئيل شارون – مهلة نصف سنة على الأقل !

برأ المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ميني مزوز، الثلاثاء 15/6، رئيس الوزراء الاسرائيلي، أريئيل شارون، من شبهات بتلقي رشوة و"خيانة الثقة" في قضية "الجزيرة اليونانية"، رافضاً توصية المدعية العامة السابقة عيدنا أربيل بتقديمه إلى المحاكمة، وذلك بسبب "عدم توافر أدلة كافية" تدينه، برأي "مزوز".

انقسام حركة الاحتجاج الاجتماعية

مسؤولو الحركة يتهمون حزب لبيد بإفشال مظاهرة يوم السبت

انقسمت حركة الاحتجاج الاجتماعية، خلال الصيف الحالي، إلى قسمين على الأقل، وبرز بشكل كبير ضعف هذه الاحتجاجات وانخفاض عدد المشاركين فيها.