بالوقائع الصرفة- "أحداث عكا" في سياقها الأوسع

لا معنى للحديث عن "الأحداث" التي شهدتها عكا مؤخرًا ولا تزال تتفاعل إلى الآن من دون إدراجها في سياق العلاقة بين المواطنين الفلسطينيين في الداخل وبين دولة إسرائيل والأكثرية اليهودية فيها، وأساسًا في ظل غياب أي أفق لمصالحة حقيقية مع الشعب العربي الفلسطيني، وانعدام أي تحرّك حكومي جادّ لإحقاق المساواة، وتحت وطأة استمرار سياسة التمييز القومي وتصعيد الممارسات العنصرية

عن إسرائيل والديمقراطية والسلام

ظلّت "الديمقراطية" مجرد أيقونة لسياسة إسرائيل الخارجية، على الأغلب. فمنذ قيامها، على حساب نكبة الشعب الفلسطيني، اعتبرت إسرائيل ذاتها واحة للديمقراطية والحداثة في الشرق الأوسط، سعيا منها للتغطية على واقعة الاغتصاب والعدوان، جرياً على عادة النظم الاستعمارية التقليدية.

ثمن الاحتلال

النزاع مع الفلسطينيين أشبه بحجر الرحى على عنق إسرائيل... فهو يقوّض نموها الاقتصادي ويثقل كاهل ميزانيتها ويحد من تطورها الاجتماعي ويشوش رؤيتها ويضر بمكانتها الدولية ويستنزف جيشها ويفتت ساحتها السياسية ويهدد مستقبل وجودها كدولة قومية يهودية، إضافة إلى أنه يقتل ويجرح آلاف الإسرائيليين * موجز وثيقة جديدة صادرة عن مركز أدفا- معلومات حول المساواة والعدالة الاجتماعية في إسرائيل

نظرة على نشأة "مركاز هراف" وفكرها ومكانتها

ما هي القيم والرسائل التي تمثلها وتروج لها مدرسة مركاز هراف الدينية اليهودية؟ وما هو الدور الذي لعبته، والمكانة التي احتلتها وتحتلها، ماضياً وحاضراً في المشروع الصهيوني (قيام دولة إسرائيل) بشكل عام، والمشروع الاحتلالي الاستيطاني – التهويدي، بعد العام 1967 بشكل خاص؟ ما الذي يميز فكر تيار هذه المدرسة/ الكلية عن بقية المدارس والتيارات الدينية اليهودية الأخرى المنتشرة بكم هائل في سائر أنحاء إسرائيل والعالم اليهودي عامة؟/ تقرير خاص من إعداد سعيد عياش

إلا الحقوق! [أمثولة عاموس عوز

تتصاعد، في الآونة الأخيرة، "صرخة الأدباء" في إسرائيل بشأن ما هو جارٍ في الساحة السياسية، وبالأخص على أثر نشر التقرير النهائي للجنة فينوغراد، التي تقصّت وقائع حرب لبنان في صيف 2006، والتطورات المتعلقة بقطاع غزة وإطلاق الصواريخ منه والسياسة التي يتعين على إسرائيل أن تتبعها، بدءًا من تشديد الحصار السياسي والاقتصادي وانتهاء بشنّ عملية عسكرية برية واسعة النطاق.